يتبختر افتخارا بذلك. (١)
[٣٤ ـ ٣٥] (أَوْلى لَكَ فَأَوْلى (٣٤) ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى (٣٥))
(أَوْلى لَكَ). بمعنى : ويل لك. وهو دعاء عليه بأن يليه ما يكره. (٢)
عن الجواد عليهالسلام في قوله : (أَوْلى لَكَ فَأَوْلى * ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى) : [يقول الله : بعدا لك من خير الدنيا. وبعدا لك من خير الآخرة. (٣)
وجاءت الرواية أنّ رسول الله أخذ بيد أبي جهل ثمّ قال له : أولى لك فأولى! ثمّ أولى لك فأولى!] فقال له أبو جهل : بأيّ شيء تهدّدني؟ لا تستطيع أنت ولا ربّك أن تفعل بي شيئا. وإنّي لأعزّ أهل هذا الوادي. فأنزل الله : (أَوْلى لَكَ) كما قال له رسول الله. (٤)
[٣٦] (أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً (٣٦))
(سُدىً) ؛ أي : مهملا لا يؤمر ولا ينهى. (٥)
[٣٧] (أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (٣٧))
(يُمْنى) ؛ أي : يقدّر. وقيل : يصبّ في الرحم. (يُمْنى). حفص [ورويس بالياء] والباقون بالتاء. (٦)
(يُمْنى). قال : إذا نكح أمناه. (٧)
[٣٨ ـ ٣٩] (ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (٣٨) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٣٩))
__________________
(١) الكشّاف ٤ / ٦٦٤.
(٢) الكشّاف ٤ / ٦٦٤.
(٣) عيون الأخبار ٢ / ٥٤ ـ ٥٥ ، ح ٢٠٥.
(٤) مجمع البيان ١٠ / ٦٠٦. وقد ورد في النسخة هاهنا هذه الزيادة : «وجاءت الرواية ... بأيّ شىء تهدّدني ـ الحديث. وقد مرّ آنفا.» حيث نسب خطأ رواية المجمع إلى الجواد عليهالسلام وذكر بعده عبارة المجمع وجعل في آخر كلّ الفقرة رمز المجمع.
(٥) مجمع البيان ١٠ / ٦٠٦.
(٦) مجمع البيان ١٠ / ٦٠٧ و ٦٠٤.
(٧) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٩٧.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
