٧١.
سورة نوح
عن أبي عبد الله عليهالسلام : من كان يؤمن بالله ويقرأ الكتاب ، لا يدع قراءة سورة نوح. فأيّ عبد قرأها محتسبا صابرا في فريضة أو نافلة ، أسكنه الله مساكن الأبرار وأعطاه ثلاث جنان مع كرامة من الله ، وزوّجه مائتي حوراء وأربعة آلاف ثيّب إن شاء الله تعالى. (١)
من أدمن قراءتها ليلا ونهارا ومشى في حاجة ، قضيت. (٢)
وعنه صلىاللهعليهوآله : من قرأها ، كان من المؤمنين الذين تدركهم دعوة نوح عليهالسلام. (٣)
عن أبي جعفر عليهالسلام : كان بين آدم ونوح عليهالسلام عشرة آباء كلّهم أنبياء. وإنّ الأنبياء بعثوا خاصّة وعامّة. فأمّا نوح فإنّه أرسل إلى من في الأرض بنبوّة عامّة. (٤)
وعن أبي عبد الله عليهالسلام : لمّا أظهر الله نبوّة نوح عليهالسلام وأيقن الشيعة بالفرج ، اشتدّت البلوى على الشيعة وعلى نوح. فكان نوح يضرب في بعض الأوقات حتّى يصير مغشيّا عليه والدم يجري من أذنه ثمّ أفاق. وذلك بعد ثلاثمائة سنة من مبعثه. وهو في خلال ذلك يدعوهم ليلا ونهارا فيهربون ، ويدعوهم سرّا فلا يجيبون. فهمّ بعد ثلاثمائة سنة بالدعاء عليهم وجلس بعد صلاة الفجر للدعاء. فهبط إليه وفد من السماء السابعة ـ وهم ثلاثة أملاك ـ فسلّموا عليه وقالوا : لنا حاجة وهو أن تؤخّر الدعاء على قومك. فإنّها أوّل سطوة الله في الأرض. قال : قد أخّرت الدعاء عليهم ثلاثمائة سنة أخرى. فعاد إليهم وصنع ما كان يصنع و
__________________
(١) ثواب الأعمال / ١٤٧ ، ح ١.
(٢) المصباح / ٥٩٥ ـ ٥٩٦.
(٣) المصباح / ٦١٣.
(٤) كمال الدين / ٢١٤ و ٢١٩ ـ ٢٢٠ ، ح ٢.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
