٦٢.
سورة الجمعة
عنه صلىاللهعليهوآله : من قرأ الجمعة ، أعطي عشر حسنات بعدد من أتى الجمعة ومن لم يأتها. (١)
وعن أبي عبد الله عليهالسلام قال : من الواجب على كلّ مؤمن ـ إذا كان شيعة لنا ـ أن يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة وسبّح اسم ربّك الأعلى وفي صلاة الظهر بالجمعة والمنافقين. فإذا فعل ، فكأنّما يعمل بعمل رسول الله وكان ثوابه وجزاؤه على الله الجنّة. (٢)
الجمعة : من أدمن قراءتها ليلا ونهارا ، صباحا ومساء ، أمن من وسوسة الشيطان. (٣)
[١] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١))
(يُسَبِّحُ لِلَّهِ) ؛ أي : ينزّهه ويشهد له بالوحدانيّة بما ركّب فيها من بدائع الحكمة وعجائب الصنعة الدالّة على صفاته. (الْمَلِكِ) ؛ أي : القادر على تصرّف الأشياء. (الْقُدُّوسِ) ؛ أي : المستحقّ للتعظيم ، الطاهر عن كلّ نقص. (الْعَزِيزِ) : القادر الذي لا يمتنع عليه شيء. (الْحَكِيمِ) : العالم الذي يضع الأشياء مواضعها. (٤)
(الْقُدُّوسِ) : البريء من الآفات الموجبة للجهل. (٥)
__________________
(١) مجمع البيان ١٠ / ٤٢٧.
(٢) مجمع البيان ١٠ / ٤٢٧.
(٣) المصباح / ٦١٢.
(٤) مجمع البيان ١٠ / ٤٢٨.
(٥) تفسير القمّيّ ٢ / ٣٦٦.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
