٦٠.
سورة الممتحنة
عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : من قرأ سورة الممتحنة في فرائضه ونوافله ، امتحن الله قلبه للإيمان ونوّر له بصره ولا يصيبه فقر أبدا ولا جنون في بدنه ولا في ولده. (١)
يكتب ثلاثة أيّام متوالية ويسقى للمطحول ، يزول ألمه. (٢)
وعنه صلىاللهعليهوآله : من قرأ سورة الممتحنة ، كان المؤمنون والمؤمنات شفعاء له يوم القيامة. (٣)
[١] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغاءَ مَرْضاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ (١))
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا). نزلت في حاطب بن أبي بلتعة. وذلك أنّ سارة مولاة أبي عمرو بن صيفيّ بن هشام أتت رسول الله صلىاللهعليهوآله من مكّة إلى المدينة بعد بدر بسنتين ، فقال لها رسول الله : أمسلمة جئت؟ قالت : لا. قال : أمهاجرة؟ قالت : لا. قال : فما جاء بك؟ قالت : كنتم الأصل والعشيرة والموالي. وقد ذهب مالي فاحتجت ، فقدمت عليكم لتعطوني وتكسوني. قال عليهالسلام : أين أنت من شبّان مكّة؟ وكانت مغنّية نائحة. قالت : ما طلب منّي بعد
__________________
(١) ثواب الأعمال / ١٤٥ ، ح ١.
(٢) المصباح / ٦١٢.
(٣) مجمع البيان ٩ / ٤٠٢.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
