(الْقُدُّوسُ) : البليغ في النزاهة وعمّا يستقبح. (السَّلامُ) بمعنى السلامة. وصف به مبالغة في وصف كونه سليما من النقائص أو في إعطاء السلامة. (الْمُؤْمِنُ) : واهب الأمن. و (الْمُهَيْمِنُ) : الرقيب على كلّ شيء الحافظ له. من الأمن إلّا أنّ همزته قلبت هاء. و (الْجَبَّارُ) : الذي جبر خلقه على ما أراد. و (الْمُتَكَبِّرُ) : [البليغ] الكبرياء والعظمة. وقيل : المتكبّر عن ظلم عباده. (١)
[٢٤] (هُوَ اللهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٤))
و (الْخالِقُ) : المقدّر لما يوجده ، و (الْبارِئُ) : المميّز بعضه من بعض بالأشكال المختلفة. و (الْمُصَوِّرُ) : الممثّل. وسئل صلىاللهعليهوآله عن الاسم الأعظم فقال : عليك بآخر الحشر. (٢)
عن أبي عبد الله عليهالسلام : انّ هذه الآية لكلّ ورم في الجسد. فإذا قرأتها فاقرأها وأنت طاهر قد أعددت وضوءك للصلاة الفريضة فتعوّذ بها ورمك قبل الصلاة ودبرها. وهي : (لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ) ـ إلى آخر السورة. فإنّك إذا فعلت ذلك ، سكن الورم. (٣)
عنه صلىاللهعليهوآله : انّ لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما مائة إلّا واحدا ، من أحصاها دخل الجنّة ـ الحديث. وهي : الله ، الإله ، الواحد ، الأحد ، الصمد ، الأوّل ، الآخر ، السميع ، البصير ، القدير ، القاهر ، العليّ ، الأعلى ، الباقي ، البديع ، البارئ ، الأكرم ، الظاهر ، الباطن ، الحيّ ، الحكيم ، الحفيظ ، العليم ، الحليم ، الحقّ ، الحسيب ، الحميد ، الحفيّ ، الربّ ، الرحمن ، الرحيم ، الذارئ ، الرزّاق ، الرقيب ، الرؤوف ، السّلام ، المؤمن ، المهيمن ، الجبّار ، العزيز ، المتكبّر ، السيّد ، السبّوح ، الشهيد ، الصادق ، الصانع ، الطاهر ، العدل ، العفوّ ، الغفور ، الغنيّ ، الغياث ، الفاطر ، الفرد ، الفتّاح ، الفالق ، القديم ، الملك ، القدّوس ، القويّ ، القريب ، القيّوم ، القابض ، الباسط ، قاضي الحاجات ، المجيد ، المنّان ، الوليّ ، المحيط ، المبين ، المقيت ، المصوّر ، الكريم ، الكبير ، الكافي ،
__________________
(١) الكشّاف ٤ / ٥٠٩.
(٢) الكشّاف ٤ / ٥٠٩ ـ ٥١٠.
(٣) طبّ الأئمّة / ١١٠.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4135_uqud-almarjan-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
