مُنِيراً) يهدى بك في الدين كما يهدى بالسراج المنير. وقيل : السراج المنير القرآن. أي : ذا سراج منير. (١)
[٤٧] (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللهِ فَضْلاً كَبِيراً (٤٧))
(أَجْراً كَبِيراً) زيادة على ما يستحقّونه من الثواب. (٢)
[٤٨] (وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً (٤٨))
(دَعْ أَذاهُمْ) ؛ أي : أعرض عن أذاهم. فإنّي أكفك أمرهم إذا توكّلت عليّ. وقيل : معناه : كفّ عن أذاهم. وذلك قبل أن يؤمر بالقتال. (وَكِيلاً) ؛ أي : كافلا ومتكفّلا. (٣)
[٤٩] (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلاً (٤٩))
(مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ) ؛ أي : من قبل أن تدخلوا بهنّ. (تَعْتَدُّونَها) ؛ أي : تستوفونها بالعدد والإقراء والشهور لبراءة رحمها. وإن شاءت تزوّجت من يومها. (فَمَتِّعُوهُنَّ). قال ابن عبّاس : هذا إذا لم يكن سمّى لها مهرا. فإذا فرض لها صداقا ، فلها نصفه ولا متعة. وهو المرويّ عن أئمّتنا عليهمالسلام والآية محمولة عندنا على التي لم يسمّ لها فتجب لها المتعة. (وَسَرِّحُوهُنَّ) ؛ أي : طلّقوهنّ طلاقا للسنّة [من] غير ظلم عليهنّ. وقيل : سرّحوهنّ عن البيت. لأنّه ليس عليها عدّة فلا يلزمها المقام في منزل الزوج. (سَراحاً جَمِيلاً) بغير جفوة ولا أذيّة. وقيل : السراح الجميل هو دفع المتعة إليها بحسب الميسرة والمعسرة. (٤)
[٥٠] (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ
__________________
(١) مجمع البيان ٨ / ٥٦٩.
(٢) مجمع البيان ٨ / ٥٦٩.
(٣) مجمع البيان ٨ / ٥٦٩.
(٤) مجمع البيان ٨ / ٥٧٠ ـ ٥٧١.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
