٣٣.
سورة الأحزاب
عن أبي عبد الله عليهالسلام : من كان كثير القراءة لسورة الأحزاب ، كان في يوم القيامة في جوار محمّد صلىاللهعليهوآله وأزواجه. (١)
عنه صلىاللهعليهوآله : من قرأها وعلّمها أهله وما ملكت يمينه ، أعطي الأمان من عذاب القبر. (٢)
ومن كتبها في رقّ ظبي وجعلها في حقّ في منزله ، تزوّجت بناته سريعا. (٣)
[١] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (١))
(اتَّقِ اللهَ). نزلت في أبي سفيان بن حرب وعكرمة بن أبي جهل وأبي أعور السلميّ. قدموا المدينة ونزلوا على عبد الله بن أبيّ بعد غزوة أحد بأمان من رسول الله صلىاللهعليهوآله ليكلّموه. فقاموا ومعهم ابن أبيّ وعبد الله بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق فقالوا : يا محمّد ، ارفض ذكر آلهتنا اللّات والعزّى ومنات وقل إنّ لها شفاعة لمن عبدها وندعك وربّك. فشقّ ذلك على النبيّ صلىاللهعليهوآله فأخرجوا من المدينة. فنزلت الآية : (وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ) من أهل مكّة أبا سفيان وصاحبيه. (وَالْمُنافِقِينَ) : ابن أبيّ وصاحبيه. (اتَّقِ اللهَ) ؛ أي : اثبت على تقوى الله. أو : اتّق الله في إجابة المشركين إلى ما التمسوه. وقيل : إنّ بعض المسلمين همّوا بقتل أولئك الذين قدموا المدينة بالأمان ، فقال : اتّق الله في نقض العهد. (٤)
__________________
(١) مجمع البيان ٨ / ٥٢٤.
(٢) تفسير البيضاويّ ٢ / ٢٥٤.
(٣) المصباح / ٦٠٩.
(٤) مجمع البيان ٨ / ٥٢٥ ـ ٥٢٦.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4134_uqud-almarjan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
