١٧.
سورة الإسراء
عن أبي عبد الله عليهالسلام : من قرأسورة بني إسرائيل في كلّ ليلة جمعة ، لم يمت حتّى يدرك القائم عليهالسلام ويكون من أصحابه. (١)
[١] (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١))
عن النبيّ صلىاللهعليهوآله : يا عليّ عليهالسلام إنّ الله أشهدك معي في سبع مواطن. أمّا أوّل ذلك ، فليلة أسري بي إلى السماء. قال لي جبرئيل : أين أخوك؟ فقلت : خلّفته ورائي. فقال : ادع الله فليأتك به. فدعوت الله ، وإذا بمثالك معي. والثاني حين أسري بي في المرّة الثانية ، فدعوت الله ، فإذا بمثالك معي. إلى قوله : وأمّا السادس ، فلمّا أسري بي إلى السماء ، جمع الله لي النبيّين عليهمالسلام فصلّيت بهم ومثالك خلفي. (٢)
(سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى). نزلت الآية في إسرائه صلىاللهعليهوآله. وكان ذلك بمكّة ؛ صلّى المغرب في المسجد الحرام [ثمّ أسري به في ليلته] ثمّ رجع فصلّى الصبح في المسجد الحرام. وقول بعضهم أنّ ذلك كان بالنوم ، ظاهر البطلان. وسبحان منصوب على المصدر. وهي كلمة تنزيه له عمّا لا يليق به. وكان الإسراء قبل الهجرة بسنة من المسجد الحرام. قال أكثر المفسّرين : أسري به من دار أمّ هاني أخت عليّ بن أبي طالب عليهالسلام. لأنّ مكّة والحرم كلّها
__________________
(١) ثواب الأعمال / ١٣٣ ـ ١٣٤.
(٢) تفسير القميّ ١ / ٣٣٥ ـ ٣٣٦.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4133_uqud-almarjan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
