عتبة بن ربيعة قتله حمزة والوليد بن عتبة قتله عليّ عليهالسلام وشيبة بن ربيعة قتله عبيدة. عن أبي ذرّ الغفاريّ. وقيل : نزلت في أهل القرآن وأهل الكتاب. وقيل : في المؤمنين والكافرين. (خَصْمانِ) ؛ أي : جمعان اختصموا في دين ربّهم. فقال أهل الكتاب : نحن أولى بالله منكم. لأنّ ديننا قبل دينكم. وقال المسلمون : نحن أحقّ بالله ؛ آمنّا بكتابنا وكتابكم ونبيّنا ونبيّكم. وقيل : معنى اختصموا اقتتلوا يوم بدر. (ثِيابٌ مِنْ نارٍ). قيل : جعل لهم ثياب نحاس من نار وهي أشدّ ما يكون حرّا. قيل : النار تحيط بهم كإحاطة الثياب. (الْحَمِيمُ) ؛ أي : الماء المغليّ. (١)
عن أبي عبد الله عليهالسلام هذا خصمان قال : نحن وبنو أميّة. قلنا : صدق الله ورسوله. وقالوا : كذب الله ورسوله. (كَفَرُوا). يعني بني أميّة. (ثِيابٌ مِنْ نارٍ) ؛ أي : يغشاهم من النار كالأثواب للإنسان ، فتسترخي شفته [السفلى] حتّى تبلغ سرّته وتقلص شفته العليا حتّى تبلغ وسط رأسه. (٢)
(فَالَّذِينَ كَفَرُوا). عن أبي جعفر عليهالسلام : كفروا بولاية أمير المؤمنين والأئمّة عليهمالسلام. (٣)
[٢٠] (يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (٢٠))
(يُصْهَرُ بِهِ) ؛ أي : يذاب به (ما فِي بُطُونِهِمْ) من الأمعاء (٤)(وَالْجُلُودُ). (٥)
[٢١ ـ ٢٢] (وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (٢١) كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ (٢٢))
والمقامع : الأعمدة. (٦)
(مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ) لو اجتمع الثقلان ما أقلّوا مقمعا من الأرض. و [قال الحسن :] النار ترميهم بلهبها حتّى إذا كانوا في أعلاها ضربوا بمقامع فهووا فيها سبعين خريفا. فإذا انتهوا إلى
__________________
(١) مجمع البيان ٧ / ١٢٣ ـ ١٢٤.
(٢) تفسير القمّيّ ٢ / ٨٠.
(٣) تأويل الآيات ١ / ٣٣٤ ، ح ٤.
(٤) في النسخة زيادة : «تُساقِطْ».
(٥) مجمع البيان ٧ / ١٢٤.
(٦) تفسير القمّيّ ٢ / ٨٠.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ٣ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4133_uqud-almarjan-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
