(لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ) ذكر أو أنثى بواسطة أم لا. (١)
(وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ). أي من الأبوين أو الأب وحده. لأنّ حكم الأخت من الأمّ قد مضى. والواو يحتمل الحاليّة والعطف. (نِصْفُ ما تَرَكَ). هذا ظاهر على مذهبنا من أنّ الأخت لا ترث مع البنت شيئا. واستشكل العامّة لقولهم بالتعصيب. فحمل في الكشّاف الولد المنفيّ على الابن نظرا إلى أنّ الابن يسقط الأخت ولا تسقطها البنت. (فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ) الأخ أو الأخت. وضمير كانتا يرجع إلى من يرث بالأخوّة وتثنيته من حيث المعنى. (وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً). أصله : إخوة أو اخوات. فالمراد بالإخوة ما يشمل الأخوات تغليبا للذكور. (٢)
(أَنْ تَضِلُّوا) ؛ أي : أن لا تضلّوا. أضمر حرف النفي وتلخيصه : لئلّا تضلّوا. عن الكسائيّ. وقال البصريّون : كراهة أن تضلّوا. فهي في موضع نصب بأنّه مفعول له. وقال الأخفش : أن مع الفعل بتأويل المصدر وموضع أن نصب بيبيّن. وتقديره : يبيّن الله لكم الضلال لتجتنبوه. (٣)
__________________
(١) مسالك الأفهام ٤ / ١٨١ ـ ١٨٢.
(٢) مسالك الأفهام ٤ / ١٨١ ـ ١٨٢.
(٣) مجمع البيان ٣ / ٢٢٨ ـ ٢٢٩.
![عقود المرجان في تفسير القرآن [ ج ١ ] عقود المرجان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4130_uqud-almarjan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
