(وللبعيد)
للمذكر: (ذلك ـ ذَانِّكَ ـ ذَيِّنكَ ـ أولئك).
وللمؤنث: (تلكَ ـ تانِّكَ ـ تَينِّكَ ـ أولئك).
الثاني: هاك نموجاً يُبين استعمال أسماء الإشارة في جميع أوجه الخطاب.
|
المشار إليه |
مخاطب مذكر |
مخاطب مؤنث |
|
|
مفرد ـ مثنى ـ جمع |
مفرد ـ مثنى ـ جمع |
|
مفرد مذكر |
ذاك ـ ذاكما ـ ذاكم |
ذاك ـ ذاكما ـ ذاكن |
|
مثنى مذكر |
ذانك ـ ذانكما ـ ذانكم |
ذانك ـ ذانكما ـ ذانكن |
|
جمع مذكر |
أولئك ـ أولئكما ـ أولئكم |
أولئك ـ أولئكما ـ أولئكن |
|
مفردة مؤنثة |
تلك ـ تلكما ـ تلكم |
تلك ـ تلكما ـ تلكن |
|
مثنى مؤنثة |
تانك ـ تانكما ـ تانكم |
تانك ـ تانكما ـ تانكن |
|
جمع مؤنث |
أولئك ـ أولئكما ـ أولئكم |
أولئك ـ أولئكما ـ أولئكن |
الثالث: سبق أنه يجوز دخول ها التنبيه على أسماء الإشارة إلا في حالة البعد، نحو : هذا ـ وهذه ـ وهذان ـ وهذين ـ وهاتان ـ وهاتين ـ وهؤلاء.
وإذا كان المشار إليه بعيداً ألحقت اسم الإشارة (كافاً) حرفية تتصرف تصرف الكاف الأسمية بحسب المخاطب نحو : ذاك ـ وذاكِ ـ وذاكما ـ وذاكم ـ وذاكن ـ ويجوز أن تزيد قبلها (لاماً) للبعد، نحو : ذلكَ ـ ذلكِ ـ ذلكما ـ ذلكم ـ ذلكن ـ ولا تدخل (اللام) في المثنى مطلقاً ـ فلا يقال ذانلكما ـ ولا تانلكما.
كما لا تدخل في الجمع الممدود، فلا يقال: أولاء لك، وإنما تدخل فيهما (الكاف) في حالة البعد نحو : ذانكما ـ وتانكما ـ وأولئك.
واعلم أنه كما لا تدخل (اللام) على المثنى والمجموع لا تدخل على المفرد إذا تقدمته ها التنبيه فيقال فيه (حالة البعد) هذاك ـ ولا يقال فيه هذالك ـ كما سبق.
