وخامساً: تُقدر الحركات أيضاً على ما يُلتزم سكونه(١) للوقف، نحو : جاء الرجل ـ فالرجل فاعلٌ لجاء مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها السكون العارض للوقف.
(المبحث الثاني عشر)
(في الإعراب المحلي)
الإعراب المحلي ـ هو الذي يقع في المبنيات التي تقدم ذكرها، نحو : صَدَقَ هذا ـ وصدِّق ذاك ـ وثق بذلك.
فمحل (ذا) الرفع في الأول ـ والنصب في الثاني ـ والجر في الثالث.
والإعراب المحلي يتعلق بجميع الكلمة(١)، بخلاف اللفظي والتقديري فإنهما يتعلقان بآخر الكلمة فقط، كما سبق بيانه مستوفياً.
__________________
(١) ويقدر السكون اذا اعترض دونه ما نقتضى العدول عنه كاتقاء اساكنين فى نحو : لا تضرب التلميذ ـ فتضرب فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه سكون مقدر منع من ظهوره التقاء الساكنين.
(١) اعلم أن الاعراب المحلى لا نخلو من أن تظهر فيه حركات البناء. كالجمة فى حيث منذ ـ والفتحة فى أين وكيف ـ والسكسرة فى جير وأمس.
أو تقدر فيه حركات البناء العارض كما في اسم لا النافية للجنس نحو لافتى هنا وفى نحو : ياعيسى ـ ويا يحيى ، فان الحركة تقدر لتعذّر ظهورها ـ وفى نحو : ياسيبويه تقدّر لاشتغال المحل بغيرها ـ وغير ذلك مما سبق بيانه.
