فالعَلَمُ يُشترط فيه أن يكون لمذكر عاقل خالياً من التأنيث ومن التركيب ومن الإعراب بحرفين، نحو : صالحٍ، وحامدٍ.
والصفة يشترط فيها أن تكون لمذكر، عاقل، خالية من التاء قابلة لها في التأنيث، أو دالة على التفضيل، نحو : كاتب وأكبر.
وليست من باب أفعل فعلاء، ولا فعلان فعلى، ولا مما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث كعروس وحكيم.
ويُلحق بهذا الجمع أربعة أنواع(١):
__________________
ومرضع ـ ولا نحو : طلحة ـ وحمزة ـ وفهامة ـ لاشتمالها على التاء ـ ولا يجمع أيضاً غير العاقل كلاحق وسابق (للفرس) ولا يجمع أيضاً المركبات ـ كمعدى كرب ـ وجاد المولى (وإذا أريد منها الدلالة على الجمع أبقيته على لفظه وأضفت إليه (ذََوُوا) رفعاً ـ و (ذوي) نصباً وجراً ـ بمعنى أصحاب هذا الاسم، ولا يجمع أيضاً المعرب بحرفين، كالمسمى به من المثنى والجمع كحسنين والمحمدين: علمين ـ ولا تجمع أيضاً الصفات التي من باب أفعل الذي مؤنثه فعلاء، كأخضر وخضراء ـ ولا الصفات التي من باب فعلان الذي مؤنثه فعلى كغضبان وغضبى ـ ولا الصفات التي يستوي فيها المذكر والمؤنث كصبور وجريح، لعدم قبولها التاء، وعدم دلالتها على التفضيل.
ومما يجمع جمع مذكر سالماً أيضاً الأسماء المنسوبة كمصري، ولبناني، وعراقي، فنقول: مصريون ـ ولبنانيون ـ وعراقيون.
(١) بخلاف اسم الجمع الذي يدل على الجماعة وليس له واحد من لفظه، ولا يكون على وزن الجموع، نحو : قوم وجيش ورهط، وبخلاف اسم الجنس الجمعي الذي يدل على الجماعة، ويفرق بينه وبين مفرده بالتاء أو الياء نحو : شجر ـ وترك.
