(إعراب الأمثلة السابقة)
|
الكلمة |
إعرابها |
|
اصطلح |
فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. |
|
الخصمان |
فاعل مرفوع بالألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. |
|
أصلحت |
أصلح فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع. والتاء ضمير المتكلم مبني على الضم في محل رفع فاعل. |
|
الخصمين |
مفعول به منصوب بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. |
(أسباب ونتائج)
إنما لحقت النون المثنى للتعويض عما فاته من الإعراب بالحركات من دخول التنوين عليه، وإنما كسرت نونه جرياً على الأصل في التخلص من التقاء الساكنين وتحذف عند الإضافة دون غيرها لأنها عوض عن التنوين، وهو يحذف أيضاً عند الإضافة، إلا أن النون لا تحذف مع أل، والتنوين يحذف معها، وذلك للتنبيه على أنها عوض عن الحركة أيضاً وهي لا تحذف مع أل.
وإنما أعرب المثنى بالحروف لأن التثنية كثيرة الدوران في الكلام، فاقتضت أمرين تناسبهما، وهما خفة العلامة الدالة على التثنية وهي الألف، وترك الإخلال بظهور الإعراب، احترازاً من تكثير الالتباس في الكلام، وإنما أعربوا (كلا وكلتا) تارة بالحروف وتارة بالحركات لأن معناهما مثنى ولفظهما مفرد، فراعوا فيهما جانب المعنى فأعربوهما بالحروف كالمثنى، وراعوا جانب اللفظ فأعربوهما بالحركات كالمفرد.
