وللخفض ثلاث علامات: الكسرة وهي الأصل، والفتحة والياء، وهما نائبتان عن الكسرة.
فأما الكسرة: فتكون علامة للخفض أصالةً في ثلاثة مواضع في الاسم المفرد المنصرف، وجمع التكسير المنصرف، وجمع المؤنث السالم والملحق به، نحو : من حميد الخصال الصدق في المعاملات.
وأما الياء: فتكون علامة للخفض نيابة عن الكسرة في ثلاثة مواضع: في الأسماء الستة، وفي المثنى والملحق به، وفي جمع المذكر السالم والملحق به، نحو : خير البر ما كان للوالدين والأقربين وذي الحاجة.
وأما الفتحة: فتكون علامةً للخفض نيابةً عن الكسرة في الاسم الممنوع من الصرف (مفرداً أو جمع تكسير)، نحو : وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل، ونحو : يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل.
وللجزم علامتان: السكون وهو الأصل، والحذف وهو نائبٌ عن السكون.
فأما السكون: فيكون علامةً للجزم أصالةً في الفعل المضارع الصحيح الآخر الذي لم يتصل آخره بشيءٍ، نحو : لم يلد ولم يولد.
وأما الحذف: فيكون علامةً للجزم نيابةً عن السكون في الفعل
__________________
من أحد عشر الى ملا نهاية له. وهذا إذا سمع الجمعان للمفرد ـ وإ، لم سيمع إلا أحد هما فقط فيستعمل للقلة والكثرة ـ والتميز يكون بالقرائن.
