(فالتاء) شبيهةٌ بباء الجر ولامه. وواو العطف وفائه من الحروف المفردة.
أو موضوعاً على حرفين ثانيهما حرفُ لينٍ» كَنَا «في نحو» فَهِمْنَا «.
(فَنَا) شبيهةٌ بنحو : قدْ ـ وبل(١) من الحروف الثنائية.
وبهذا الشبه بُنيت الضمائر لوجوده في أكثرها وحُمل الباقي عليه(٢).
الثاني: الشبه المعنوي: وهو كون الاسم متضمناً معنى من معاني الحروف (سواء أوضع لذلك المعنى حرفٌ أم لا).
فالذي وضع له حرف موجودٌ» كمتى «فإنها تُستعمل شرطاً نحو : متى تجتهد تنجح، فهي حينئذ شبيهةٌ في المعنى» بإن «الشرطية.
وتُستعمل أيضاً استفهاماً. نحو : متى نصر الله؟ وهي في تلك الحالة شبيهة في المعنى» بهمزة الاستفهام «(٣).
والذي لم يوضع له حرف كلفظة» هنا «فإنها متضمنة لمعنى الإشارة.
__________________
ناقصاً عن ثلاثة أحرف يكون لسبب من الأسباب.
(١) وإنما أعرب نحو أب وأخ ويد ودم، من كل اسم بقي على حرفين بعد حذف أحد أصوله، لضعف الشبه بكونه عارضاً ـ فإن الأصل أبو ـ وأخو ـ إلخ. بدليل أبوين وأخوين في التثنية.
(٢) وقيل: بنيت لشبهها بالحرف في» الجمود «أي لا يتصرف فيها بتثنية ولا جمع كما سيأتي.
(٣) وإنما أعربت» أي «الشرطية والاستفهامية لضعف الشبه فيهما بما عارضه من ملازمتهما للإضافة التي هي من خصائص الأسماء.
