ويكون من الثلاثي على وزن (مفعل) بفتح العين، نحو : مَرْقَب ـ وملعب ـ ومذهب ـ ومرمى ـ ما لم يكن مثالاً واوياً صحيح اللام محذوف الفاء في المضارع فتكسر العين(١) نحو : موعِد ـ وموضِع.
ومن غير الثلاثي على وزن اسم مفعوله، نحو : مُنطلق ـ ومستفهم ـ وقد تزاد على صيغة المصدر الميمي تاء في آخره.
ويعملُ المصدر عمل فعله تعدياً ولزوماً ـ سواء كان مُحلى بأل أو مضافاً أو مجرداً منهما، نحو : ولولا دفع اللهِ الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ـ وهوحسن التربية أبناءهُ ـ وتركا الإهمال.
وإضافته إلى فاعله أكثرُ من إضافته إلى مفعوله، نحو : شُكرك المنعم واجبٌ ـ وخدمتك وطنك فخرٌ لك.
وشرط عمله: إما نيابته عن فعله، نحو : سعياً في الخبر، فسعياً ناب عن فعل الأمر، وهو : اسعَ وإما صحة تقديره بأن والفعل الماضي أو المستقبل أو بما والفعل الحالي بحيث يصح أن يحل محله الفعل المقترن بأن أو ما المصدريتين نحو : تُعجبني مُصاحبتك الأدباء(٢). اعشيشاباً ـ واستوفى اسيفاءً ـ وتحذف ألف من الاستفعال ويعوض عنها تاء في آخر الأجوف نحو : استقام استقامة ـ واستفاد استفادة.
__________________
(١) وشذ المسير والمجيء والمرجع والمنطق والمشيب والمصير والمقيل والمجلس بكسر ما قبل الآخر.
(٢) لأنه يصح أن يقال يعجبني أن صاحبت الأدباء، إذا أريد المضي، وأن تصاحبهم إذا أريد الاستقبال، وما تصاحبهم إذا أريد الحال، بخلاف ـ نحو :
