يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه فاصلٌ، نحو : (ما أشركنا ولا آباؤنا) وإذا عُطف على الضمير المجرور وجب إعادة الجار حرفاً كان أو اسماً، نحو : (فقال لها وللأرض) ونحو : (مررت بك وبسعيد)(١).
ويعطف الفعل على الفعل بشرط أن يتحدا زماناً سواء اتفقا في الصيغة، نحو : (قام وقعد) و (ينظمُ وينثرُ) أم اختلفا، نحو : (إن اجتهد أخوك نجح ويتقدمُ) ويعطف الاسم على الفعل وبالعكس بشرط أن يكون الاسم مشتقاً ليصح تأويله بالفعل أو تأويل الفعل باسم مشتقٍ، نحو : (هذا كاتبٌ ويقرأ ـ أو يقرأ وكاتبٌ) وتُعطف الجملة على المفرد وبالعكس بشرط صحة تأويل الجملة بمفرد، نحو : (أخوكَ عالمٌ وقدرهُ رفيعٌ ـ أو قدرهُ رفيعٌ وعالمٌ).
ويقع العطف بين الجملتين بشرط اتفاقهما في الخبرية والإنشائية على أنه يُستحسن اتفاقُ الجمل المتعاطفة في الإسمية والفعلية نحو : (زيدٌ قائمٌ وعمروٌ قاعدٌ) و (قام زيدٌ وقعد عمروٌ).
(تنبيه)
يجوز حذف العاطف وحده،كقول الشاعر:
|
كيف أصبحت كيف أمسيت مما |
|
يغرسُ الودَّ في فؤادِ الكريمِ |
أي: وكيف أمسيت (وهو قليلٌ).
__________________
(١) الضمير المتصل المنصوب والضمير المنفصل مطلقاً يجوز العطف عليهما بدون هذا الشرط فيقال: (رأيتك وزيداً) (وما فاز إلا أنت ويوسف).
