وأحرف النداء سبعة: وهي: (يا ـ وأيا ـ وَهيَا ـ وأيْ ـ والهمزة ـ وا ـ ووَا).
(فأيْ ـ والهمزة) للمنادي القريب ـ و (أيا ـ وهيا ـ وا) للمنادى البعيد ـ و (يا) لكل مُنادى و (وا) للنُدبة.
ولا ينادى لفظ الجلالة، والمُستغاث به، وأي ـ وأيَّتُ ـ إلا (بيا) كما لا يقدر عند الحذف غيرها.
والمنادى ثلاثة أنواع: مفرد ـ ومضاف ـ ومشبه بالمضاف(١).
فإذا كان المنادى مفرداً علماً ـ أو نكرةً ـ مقصوداً بها معينٌ بُنيَ على ما كان يُرفع به قبل النداء، نحو : (يا سليمُ ـ ويا رجلُ) بالضم و (يا رجلانِ ـ ويا مؤمنونَ) بالألف والواو (٢).
وإذا كان المنادى نكرةً غير مقصودةٍ ـ أو مضافاً ـ أو مشبهاً
__________________
(١) المراد بالمفرد ما ليس بمضاف ولا بمشبه بالمضاف فيدخل فيه المثنى والمجموع، والمشبه بالمضاف هو كل اسم تعلق به شيء من تمام معناه على غير جهة الصلة أو الإضافة مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً أو معطوفاً عليه قبل العلمية. نحو : يا حميداً سلوكه، ويا سامعاً دعاء المظلوم ـ ويا رحيماً بالعباد ـ ويا ثلاثة وثلاثين (فيمن سمى بذلك لأن ثلاثين جزء العلم فهو من تمام معنى ما قبله).
(٢) إذا كان الاسم المستحق البناء مبنياً قبل النداء يبقى على حركة بنائه ويقدر الضم على الحرف الأخير منه لاشتغاله بحركة البناء الأصلي نحو (يا سيبويه) ويا هذا، ويا هؤلاء، فيبنى المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم على الضم، ويبنى المثنى على الألف، ويبنى جمع المذكر السالم على الواو ـ وهذا البناء واجب بشرط كونه غير مجرور باللام نحو : يا لسعد للوطن ـ وإلا كان معرباً كما سيأتي في الاستغاثة.
