فهِم يفهم ـ انطلق ينطلق ـ استفهم يستفهم.
فإن كان الماضي ثلاثياً تُسكن الفاء، وتُحرك العين بالضم أو الفتح أو الكسر (اتباعاً لنصوص اللغة) نحو شكر يشكر ـ عرَف يعرِف ـ حسُن يحسُن ـ ذهب يَذهَبُ ـ شَرُف يَشرُف.
وإذا كان غير ثلاثي وبُدئ بتاءٍ زائدة بَقيَ على حاله نحو : تَشَارَك يَتَشارَكُ ـ وتعلّم يَتَعَلمُ ـ وتَدَحْرَجَ يَتَدَحْرَجُ.
وإذا كان غير ثلاثي وبُدئ بهمزةٍ كُسر ما قبل آخره وحذفت الهمزة نحو : أكرمَ يُكرِم ـ انفتح يَنفتِح.
ـ وحروف (أنيت) تسمى أحرف المضارعة ـ وهاك جدولاً مفصلاً بمواضعها:
|
الهمزة |
النون |
الياء |
التاء |
|
للمتكلم مذكراً كان أو مؤنثاً نحو : أحب الوطن. |
للمتكلم المعظم نفسه أو معه غيره وكذا للمتكلمين والمتكلمات نحو : نحب الوطن. |
للغائب المذكر ومثناه وجمعه ومثنى الغائبتين وجمع الغائبات نحو : هو يحب الوطن ـ وهما يحبان الوطن ـ وهم يحبون الوطن ـ والوالدات يرضعن أولادهن. |
للمخاطب مطلقاً مذكراً كان أو مؤنثاً ـ مفرداً أو مثنى أو جمعاً. وللغائبة ومثناها وجمعها نحو : أنت تحب الوطن ـ وأنتما تحبان ـ وأنتم تحبون ـ وأنت ترغبين ـ وأنتما ترغبان ـ وأنتن ترغبن ـ وهند ترغب ـ وفاطمتان ترغبان في المعالي ـ والنساء تدير إدارة المنازل. |
فإن لم تكن هذه الحروف زائدة بل كانت من أصل الفعل نحو : أكل ـ ونقل ـ وينع، أو كان الحرف زائداً لكنه ليس دالاً على أحد المعاني الموجودة في حروف المضارعة نحو : أكرم ـ وتقدم، كان الفعل ماضياً لا مضارعاً.
