ليسا جاراً ومجروراً، لتدل على الزمان الماضي وأكثر ما تكون بين (ما) التعجبية و (أفعل التعجب) نحو : ما كان أجمل رحلتنا، وهو قياسٌ فيها.
ثانياً: تحذف جوازاً مع اسمها بعد (إن ـ ولو) الشرطيتين للتخفيف نحو : سِر مُسرعاً إنْ راكباً وإنْ ماشياً، ونحو : التمس ولو خاتماً من حديد، والتقدير في الأول (إن كنت مسرعاً وإن كنت ماشياً) وفي الثاني (ولو كان ما تلتمسه خاتماً).
ثالثاً: قد تحذف وحدها وجوباً، ويبقى اسمها وخبرها، ويعوَّض عنها (بما) الزائدة، نحو : أما أنت سامعاً أتكلم، والأصل: لأن كنت سامعاً أتكلم، فحذفت لام التعليم ثم حذفت كان للتخفيف وعوض عنها بما الزائدة، وبعد حذفها انفصل الضمير الذي هو اسم كان لعدم استقلاله متصلاً، ثم أُدغمت نون (أنَّ) في ميم (ما) فصارت (أمّا أنت) وذلك مُطردٌ بعد (أنْ) المصدرية الواقعة في موقع المفعول لأجله ويكثر ذلك: في كل موضع أريد فيه تعليل فعل بآخر.
رابعاً: يجوز حذف نون المضارع منها(١) بشرط أن يكون مجزوماً بالسكون، وألا يليه ساكنٌ، ولا ضميرٌ متصل، وألا يكون موقوفاً عليه، نحو : أم أكُ مُهملاً، فلا حذف في نحو : لا تكونوا كاذبين،
__________________
(١) حذف نون المضارع المجزوم على ما ذكر لا يختص بكان الناقصة بل يكون في التامة أيضاً.
