(المبحث الخامس في خبر المبتدأ ونوعه)
الخبر: هو الاسم المرفوع المسند إلى المبتدأ (غير الوصف) ليتمم فائدته(١)، والأصلُ في الخبر أن يكون نكرة لأنه وصفٌ للمبتدأ وقد يأتي الخبر معرفةً إذا كان المبتدأ مُعرّفاً، نحو : اللهُ مولانا، ونحو : الدين المعاملة ـ ونحو : يوسف أخوك.
(تمرين: اذكر أسباب تقديم المبتدأ والخبر)
درهم ينفعُ خير من دينار يصرع ـ صدر العاقل صندوق سره ـ من استرعى الذئب فقد ظلم ـ من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها.
قيل لبعض الحكماء: صف لنا الدنيا، فقال: أمل بين يديك وأجل مطلٌّ عليك، وشيطان فتان، وأماني جرارة العنان.
|
قال لي كيف أنت قلت عليل |
|
سهر دائم وحزن طويل |
أذل الناس معتذر إلى لئيم.
وإلى هذا الأساس مرجع قواعد شروط الخبر بأجمعها.
|
كل من في الكون يشكو دهره |
|
ليت شعري هذه الدينا لمن |
|
كل من في الوجود يطلب صيداً |
|
غير أن الشباك مختلفات |
كل من يداوي عللاً في نفوس قومه فله أجر المحسنين.
__________________
(١) لما كان المبتدأ والخبر مرتبطين معاً بالإسناد، وكان الخبر هو الجزء الذي يستفيده السامع، ويصير مع المبتدأ كلاماً تاماً ـ وجب من باب الضرورة ارتباط الخبر بالمبتدأ، وذلك يكون إما بالضمير الظاهر العائد إلى المبتدأ أو بالضمير المستتر العائد إلى المبتدأ، أو بالضمير المقدر، أو بغير ذلك من الرباطات اللفظية أو المعنوية، كما سيأتي مُفصلاً بالأمثلة.
