الإخبار عن المجهول لا يفيد، لتحير السامع فيه، فينفر عن الإصغاء إليه.
فإن أفادت النكرة جاز الابتداء بها، وذلك إذا دلت على عمومٍ أو دلت على خصوصٍ.
أما اختصاصها: فيقربها من المعرفة.
وأما عمومها: فيستغرق في كل أفراد الجنس (لا فردٌ واحدٌ منه).
فتشبه المُعرَّف بأل الجنسية.
تخصيص النكرة التي يصح الابتداء بها
(بالمسوغات الآتية)
١ ـ الوصف لفظاً، نحو : عدو عاقلٌ خيرٌ من صديقٍ جاهلٍ.
أو الوصف تقديراً، نحو : ويلٌ أهون من ويلين ـ أي ويلٌ واحدٌ.
٢ ـ الإضافة لفظاً، نحو : حليةُ الأدب خير حليةٍ.
الإضافة معنىً، نحو : كلٌّ يموت ـ أي كل أحدٍ.
٣ ـ التصغير، نحو : كُتيبٌ هَذَّبَ أخلاقي (أي كتابٌ صغيرٌ).
__________________
(١) وقد ذكروا للابتداء بالنكرة مسوغات أخرى كثيرة ـ أهمها
١٢٦
