|
(إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ) ج ٢ : ٨٩. (إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) ج ٢ : ٣٣ ـ ٣٤ ـ ٤٠ ـ ٥٠ ـ ٥٥ ـ ٥٧. (إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ) ج ٢ : ٢٠٨. (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا) ج ٢ : ٥٥. (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّـهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) ج ١ : ١٩٥. (إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ) ج ١ : ٨٦. (إِنَّ هَـٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) ج ٢ : ٢٢٣. (إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) ج ٢ : ٢٠٦. (إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا) ج ٢ : ١٢٨. (إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّـهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ) ج ٢ : ٢٠٨. |
|
(إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) ج ١ : ٨٦. (إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) ج ٢ : ٢٠٦. (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً) ج ٢ : ١٠٨. (إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا) ج ١ : ٤٥ ـ ج ٢ : ١٩ ـ ٢٣٣. (أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ الجنة) ج ٢ : ١٧٥. (أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) ج ٢ : ١١٥. (أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ) ج ١ : ١٢٢. (أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ) ج ١ : ١٣٤. (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) ج ١ : ١١٦. (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ) ج ٢ : ٢٧١. (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ) ج ٢ : ٥٧ ـ ١٤٠ ـ ٢٨٨. |
![الألفين الفارق بين الصّدق والمين [ ج ٢ ] الألفين الفارق بين الصّدق والمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4119_alalfain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
