البحث في من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
٤١/١٦ الصفحه ٢٠ : القدرة
الإلهية ، وعلى الإعجاز العلمى فيها عند ما يتضح من حقائق لم يكتشفها العلم بيقين
إلا منذ عهود قريبة
الصفحه ٢٦ : والمعاملات جاءت كلها بصيغة محكمة ، واضحة الدلالة ، جلية المعنى ، لا
تحتمل إلا وجها واحدا ، أما الآيات الكونية
الصفحه ٢٧ :
يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللهِ وَأَنْ لا
إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ
الصفحه ٣٠ : بالفعل ، إلا أننى ترددت كثيرا فى الموافقة على نشر
تفاصيل هذا الحوار ، ثم عدت فوجدت أن توفره مطبوعا بين
الصفحه ٣٥ :
أمام رؤى العلماء فى زمن العلم والتقنية الذى نعيشه ـ وبصورة لا يمكن أن ينكرها
إلا جاحد.
أما عن الفرق
الصفحه ٤٤ : مِنْ شَيْءٍ
إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) [الإسراء : ٤٤] فقد يكون
الصفحه ٤٥ :
المستقبل الذى لا يعلمه إلا الله ـ سبحانه وتعالى ـ إلى جرم عالى الكثافة ،
ينفجر ، يتحول إلى غلالة
الصفحه ٤٧ : والنهار
معا أقل من أربع ساعات حسب أدق الدراسات العلمية الحديثة.
ومن رحمة الله
بنا أن الإنسان لم يخلق إلا
الصفحه ٤٨ : ؟
لم يوجد تفسير
لذلك إلا عملية المد والجزر ، ويضيف بعض العلماء إلى ذلك الرياح التى تهب فى عكس
اتجاه
الصفحه ٤٩ : إليها العلماء إلا منذ عقود
قليلة وبعد مجاهدة طويلة ، سبق القرآن الكريم المعارف الإنسانية كلها بأكثر من
الصفحه ٥٠ : ، فهذا فى علم الله لا يعلم وقتها إلا الله ؛ فعلى سبيل المثال لا
الحصر يقول العلماء التجريبيون : إن من
الصفحه ٥١ : بهذه الصورة المصغرة التى حدث بها انفجار النجم فى زماننا إلا أن
هذه الصورة الدنيوية المصغرة تبقى مؤكدة
الصفحه ٥٧ : الْهَوى * إِنْ هُوَ
إِلَّا وَحْيٌ يُوحى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى) [النجم : ٣ ـ ٥]
الأستاذ أحمد فراج
الصفحه ٥٩ : البعيد أن يفرق هذا التفريق العلمى الدقيق بينهما إلا
الخالق سبحانه وتعالى ...!
وأقول لحضراتكم
: إن العلم
الصفحه ٦٥ : (فَإِذَا انْشَقَّتِ
السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ* فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ) [الرحمن