البحث في من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
٣٨/١ الصفحه ٢٩ :
الأسرة ، وإلى انفلات المرأة ، وإلى تحلل المجتمعات وبعدها عن الفطرة السليمة
فزادت معدلات الجريمة والإدمان
الصفحه ١٤ :
طبيعته ونصرفه عن مراميه في هداية البشرية؟ ونحوله إلى كتاب علم؟
ونود أن نقرر
ودون التباس أنه لا بدّ أولا
الصفحه ٥٥ : هو طى السجل لما هو مكتوب ، كذلك فإن غلاف الكتاب يطوى
صفحات الكتاب فى عملية إغلاق لمحتواها ، وعملية
الصفحه ٦ : : ١]
ولذلك يمكن
القول بأن القرآن الكريم والكون هما مصدرا الحقائق الدينية والعلمية ، والله أنزل
الكتاب بالحق
الصفحه ٥ : عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً* قَيِّماً
لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ
الصفحه ٢٨ : الصميم ، ومن هنا كان اهتمامى بالآيات الكونية فى كتاب الله ،
وحرصى على توظيف ما منّ الله (تعالى) به على
الصفحه ٣١ : .
وأراد الله
لهذه الأمة أن تكون معجزتها فى كتاب ؛ لكى يكون أتباع سيدنا محمد صلىاللهعليهوسلم أكثر الناس
الصفحه ٣٤ : ما من زاوية من الزوايا ينظر منها الإنسان المحايد إلى
كتاب الله إلا ويرى فيه وجها من أوجه الإعجاز
الصفحه ٣٥ : لجيل من البشر من قبل ، لذلك فإن النظر الآن فى هذه
الآيات الكونية الواردة فى كتاب الله على ضوء الحقائق
الصفحه ٣٧ : كتاب الله أو فى سنة رسوله صلىاللهعليهوسلم مما يعين على التخير من بين فروض كثيرة ونظريات عديدة
الصفحه ٦٥ : تعبيرا
كأنه نص التعبير القرآنى دون أن يطلعوا على كتاب الله ، وهذا أيضا من الشهادات
المبهرة على صدق القرآن
الصفحه ٨٤ : الذى أنزل فى محكم كتابه من قبل
ألف وأربعمائة من السنين قوله الحق : (وَالْجِبالَ
أَوْتاداً) فالجبل وتد
الصفحه ٨ : أنه كتاب هداية ، هو
قول حق لا شك فيه ، ومع ذلك فهو لا يحصر أغراض القرآن الكريم ويقصرها على الهداية
في
الصفحه ١٨ : العظمة فيه ما لا يدرك معه أنه
يكشف عن عظمة كتاب الله ؛ في التشريع أو في إعجازه العلمى.
وليس معنى ذلك
الصفحه ٢٧ : ء الإنسان للكون ، وتعرفه على سنن الله فيه.
والآيات
الكونية فى كتاب الله تشير إلى العديد من حقائق الكون