البحث في من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
٦٥/٤٦ الصفحه ٨ : الأحوال أننا نمضى إلى ما يتوهمه ـ أو يتخوفه
ـ البعض من تفسير القرآن كله تفسيرا علميّا ، أو تفسيره فى ضو
الصفحه ١٣ : وتعوذوا بالله من علم لا ينفع» وقوله : «طلب العلم فريضة على كل
مسلم» ، حتى حققوا ما كان من إنجازات علمية
الصفحه ١٧ : »
يأسى على ما يسود وطنه من جو خانق ، بعد عودته من السعة والحرية السائدتين فى عالم
الفكر العربى .. فيطلق
الصفحه ٢٣ : فى سبيل الله
حتى أتاه اليقين ، فأسأل الله ـ تعالى ـ أن يجزيه خير ما جازى به نبيا عن أمته ،
ورسولا على
الصفحه ٢٩ : والحيدة إلا
ويجد فى كل أمر من أموره ما يشهد له أنه كتاب الله الخالق ، الذى لا يأتيه الباطل
من بين يديه ولا
الصفحه ٣٦ : الأميين ـ يحوى من
حقائق هذا الكون ما لم يستطع العلماء إدراكه إلا منذ عشرات قليلة من السنين.
هذا السبق
الصفحه ٣٧ :
مباشرة فالقرآن الكريم يقول ربنا ـ تبارك وتعالى ـ فيه : (ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ
الصفحه ٣٩ : شاسعة.
ليس هذا فقط ،
بل هناك نجوم ما زالت تتراءى لنا مواقعها فى صفحة السماء فى ظلمة الليل ، وأثبت
الصفحه ٤٤ : اتساع الكون هذه إلى الخارج لا يمكن أن تستمر إلى ما
لا نهاية ؛ لأنها محصلة الانفجار الأول ، ولما كان معدل
الصفحه ٤٨ : الفصول السنوية.
والسؤال الذى
تبادر للعلماء ، ما هى القوة التى تجعل الأرض تتباطأ فى دورانها حول محورها
الصفحه ٥٣ : الله صلىاللهعليهوسلم ، ما يشهد له بالنبوة والرسالة فى زمن العلم والتقنية
الذى نعيشه.
وأقول فى
الصفحه ٥٤ : توسع الكون فى النصف الأول من القرن العشرين ، قالوا إن
هذا التوسع لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية ، بل
الصفحه ٥٥ : أحمد فراج :
عملية الانسحاق
الشديد ما ذا تقابل فى الأصل؟
الدكتور زغلول النجار :
تقابل عملية
الصفحه ٥٧ : ء ما استطاع كل من علماء
الفلك والفيزياء الفلكية الوصول إلى فهم شىء عن كيفية خلق الكون ولا عن مصيره
الصفحه ٦٠ : وشدة الجاذبية ما لا يمكّن الضوء من الانفلات من عقاله ، أى لا ينبثق منه
ضوء على الإطلاق ، فلا يرى