البحث في من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
٦٥/٣١ الصفحه ١٢ : يقول قائلهم ـ فلما ذا لم يكشف علماء المسلمين عن شىء ، واقتصروا
على ترديد ما كشفه الغرب غير المسلم رغم
الصفحه ٢١ : زغلول النجار على ما كان من حوار ضمنا فى رحاب كلمات الله
ونور اليقين ، وتفضل فأضاف إليه من المعلومات ما
الصفحه ٢٦ : فجاءت بصياغة مجملة معجزة ، يفهم منها
أهل كل عصر معنى من المعانى يتناسب مع ما توافر لهم فيه من إلمام
الصفحه ٢٧ : ]
ويقول (سبحانه
وتعالى) : (وَيَعْبُدُونَ مِنْ
دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ
الصفحه ٣١ : ومستمر.
ولعل الله
سبحانه وتعالى أراد ـ وكان أول ما نزل على هذه الأمة من كتاب الله الكريم الأمر
بالقرا
الصفحه ٤٢ : فَفَتَقْناهُما
وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء : ٣٠].
والرتق فى
اللغة
الصفحه ٥٠ : من الممكن لنا أن نحسب متى تكون الآخرة؟
هذا الرأى غير
صحيح ؛ لأن الآخرة لها من السنن والقوانين ما
الصفحه ٥١ : وأنه ستكون له نهاية. وهذا ما يثبته العلم
التجريبى.
والعلماء أخيرا
صوروا انفجار عدد من نجوم السماء على
الصفحه ٥٦ : إلى أن تبتلعه الشمس : ولكن متى سيتم ذلك؟ هذا فى علم الله. لأن الآخرة
لها من سننها وقوانينها ما يغاير
الصفحه ٦٦ :
ومن أمثلة ذلك
ما أرسله إلينا تليسكوب هابل الفضائى من صور لعدد من النجوم عند انفجارها ، ففي ٣١
الصفحه ٦٨ : ءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللهِ وَحاقَ بِهِمْ
ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ) [الأحقاف : ٢١ ـ ٢٦
الصفحه ٧٨ : عن الموضوع ، لكن أول ما نزل من القرآن (اقْرَأْ بِاسْمِ
رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الْإِنْسانَ
الصفحه ٨٧ : توجد ذرة فى شدة تماسك ذرة الحديد ، ولذلك فإن الحديد له من الخواص
الطبيعية والكيميائية المميزة له ما
الصفحه ٨٨ : شديدة التماسك ، ومن ثم فهى
شديدة البأس ، وأن له من المنافع العديدة ما جعل الأرض صالحة للعمران ، وجعل
الصفحه ٥ : المبدع ، القائل في كتابه : (قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ وَما تُغْنِي الْآياتُ