البحث في تفسير الخازن
٥٤/١ الصفحه ٦٣ : أصحب الأغنياء فما كان
أحد أكثر هما مني كنت أرى دابة خيرا من دابتي وثوبا خيرا من ثوبي ، فلما سمعت هذا
الصفحه ٤١٤ : المطلب ، والله لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا. قالت فلما قال لي ذلك ولم أر عنده
شيئا اعتجرت ثم أخذت عمودا ثم
الصفحه ٢٠٥ : وَأَرى (٤٦) فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ
مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا
الصفحه ٣٤١ : (ق) عن عائشة رضي الله عنها قالت : «ما رأيت
النبي صلىاللهعليهوسلم مستجمعا قط ضاحكا حتى أرى منه لهواته
الصفحه ٤١٢ :
إذا أرادوا
فتنة أبينا
ويرفع بها
صوته. «وفي رواية قد وارى التراب بياض إبطيه» رجعنا إلى حديث
الصفحه ١٨ : في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة اقرءوا إن شئتم وظل
ممدود» فبلغ ذلك كعب الأحبار فقال : صدق
الصفحه ٢٣٩ : : وا رأساه بل أنا وا رأساه» قوله تعالى (فَاسْتَجَبْنا لَهُ) أي أجبنا دعاءه (فَكَشَفْنا ما بِهِ
مِنْ
الصفحه ٣٩١ : ثم قال اقرءوا (فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ
عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذلِكَ
الصفحه ٢٨٥ :
الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لا أرى من النبيّ صلىاللهعليهوسلم اللطف الذي كنت أرى
الصفحه ٤٢٥ : فأنزل الله هذه
الآية. عن أم عمارة الأنصارية قالت : أتيت النبي صلىاللهعليهوسلم فقلت مالي أرى كل شي
الصفحه ٣٠ : ورجعوا بأيديهم إلى
أفواههم. وقال مجاهد وقتادة : كذبوا الرسل وردوا ما جاءوا به. يقال : رددت قول
فلان في
الصفحه ٤٧ : ، وفي كونه قرآنا وأي قرآن كأنه قيل : الكتاب الجامع
للكمال والغرابة في البيان وقيل : أراد بالكتاب التوراة
الصفحه ٥١ : ،
وأنهم جاءوا إلى رجل منهم يقال له : عمرو بن أمية أحد بني علاج وكان أهدى العرب
فقالوا له : ألم تر ما حدث
الصفحه ٥٢ : يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا ، فتخطف الجن السمع
فيقذفونه إلى أوليائهم ، ويرمون فما جاءوا به على وجهه
الصفحه ٦٠ : تُخْزُونِ) يعني ولا تخجلون (قالُوا) يعني : قوم لوط الذين جاءوا إليه (أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ