البحث في تفسير الخازن
٤٤٧/١٢١ الصفحه ١٤٦ :
دوي حول العرش كدوي النحل ، فيقول الرب : ما لك؟ فيقول : يا رب أتلى ولا
يعمل بي» (إِنَّ فَضْلَهُ
الصفحه ١٥٧ :
ينظرون إليه ويقولون والله ما هذا الفتى من أهل هذه المدينة وما رأيناه
فيها قط وما نعرفه ، وجعل
الصفحه ١٦٢ :
وتعالى أن يخبرهم أن الله سبحانه وتعالى سيؤتيه من الحجج على صحة نبوته ما
هو أدل لهم من قصة أصحاب
الصفحه ١٧٠ : الأولى من موسى نسيانا قال وجاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر في
البحر نقرة فقال له الخضر ما نقص علمي
الصفحه ١٧٨ :
ويفسدون فيها فهل نجعل لك خرجا ، على أن تجعل بيننا وبينهم سدا؟ قال : «ما
مكّنّي فيه ربي خير» وقال
الصفحه ١٨٥ : أراد أن يبرئها رأى ما ظهر منها من الحمل فأول ما تكلم به أن قال
إنه وقع في نفسي من أمرك شيء وقد حرصت على
الصفحه ٢٠٨ : لموسى لا تخف (إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى) أي الغالب عليهم ولك الغلبة عليهم والظفر (وَأَلْقِ ما فِي
الصفحه ٢١٣ : أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً
(١٠٩) يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا
الصفحه ٢١٨ :
(فَاصْبِرْ عَلى ما
يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ
الصفحه ٢٣٨ : من أقطار الأرض ، فلما اجتمعوا إليه قالوا : ما أحزنك؟ قال : أعياني هذا
العبد الذي لم أدع له مالا ولا
الصفحه ٢٤٦ : (لَبَلاغاً) أي وصولا إلى البغية يعني من اتبع القرآن وعمل بما فيه
وصل إلى ما يرجو من الثواب ، وقيل البلاغ
الصفحه ٢٥٦ :
العمرة أول ما يقدم فإنه يسعى ثلاثة أشواط ويمشي أربعا ثم يصلي سجدتين».
والطواف الثاني هو طواف
الصفحه ٢٦٨ :
حافِظُونَ
(٥) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ
الصفحه ٢٧١ :
التنور هو وجه الأرض والمعنى أنك إذا رأيت الماء يفور من التنور (فَاسْلُكْ فِيها) يعني فأدخل في السفينة
الصفحه ٢٧٣ :
تحذير من مخالفة ما أمرهم به وإذا كان الرسل مع علو شأنهم كذلك فلأن يكون
تحذيرا لغيرهم أولى لما روي