البحث في تفسير الخازن
٤٤٧/١٣٦ الصفحه ٢٨١ : التوبة وفي حكم
هذا الاستثناء فذهب قوم إلى أنّ القاذف ترد شهادته بنفس القذف وإذا تاب وندم على
ما قال وحسنت
الصفحه ٣٤٨ : تَكُونُ مِنَ
الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ) إلى معرفته ، وإنما حمل سليمان على ذلك ما قال وهب
ومحمد بن كعب
الصفحه ٤٤١ : .
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(الْحَمْدُ لِلَّهِ
الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي
الصفحه ٣٣ :
في هذه الأعمال ما هي فقيل : هي ما عملوه من أعمال الخير في حال الكفر
كالصدقة وصلة الأرحام ، وفك
الصفحه ٣٥ : : فلما قمنا قلت لعمر : يا أبتاه والله لقد كان وقع في
نفسي أنها النخلة فقال ما منعك أن تتكلم؟ فقلت لم أركم
الصفحه ٤٨ : يَعْلَمُونَ) يعني إذا وردوا القيامة ، وذاقوا وبال ما صنعوا وهذا
فيه تهديد ووعيد لمن أخذ بحظه من الدنيا
الصفحه ٥١ : ) وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ فَأَنْزَلْنا
مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ وَما أَنْتُمْ لَهُ
الصفحه ٧٧ : نَقُولَ لَهُ كُنْ
فَيَكُونُ (٤٠) وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ
الصفحه ٧٩ : (لِتُبَيِّنَ
لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) يعني ما أجمل إليك من أحكام القرآن ، وبيان الكتاب يطلب
من السنة
الصفحه ٨٤ : :
معجلون إلى النار. وقال الفراء : مقدمون إلى النار والفرط ما تقدم إلى الماء قبل
القوم. ومنه قوله
الصفحه ٨٩ : ) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا
يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ شَيْئاً وَلا
الصفحه ١٠١ : نارا ما أطفأها إلا ودك ظهري. وأجمعوا
على أن من أكره على الكفر لا يجوز له أن يتلفظ بكلمة تصريحا بل يأتي
الصفحه ١٠٢ :
ونحو ذلك من الاعتذارات (وَتُوَفَّى كُلُّ
نَفْسٍ ما عَمِلَتْ) يعني جزاء ما عملت في الدنيا من خير
الصفحه ١٢٥ :
يزين أو يشين فإن كان عمله خيرا كان له كالقلادة أو الحلي في العنق وهو ما
يزينه ، وإن كان عمله شرا
الصفحه ١٤٢ : قال لا إله إلا الله ، وكان في قلبه
من الخير ما يزن شعيرة ، ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله