البحث في تفسير الخازن
٤٤٧/١ الصفحه ٣١٥ :
حجرا فعبده ما حاله عندي وقيل الهوى إله يعبد (أَفَأَنْتَ تَكُونُ
عَلَيْهِ وَكِيلاً) أي حافظا تحفظه
الصفحه ١٣ : بالتنكير. وقال ابن عباس : أنزل من السماء ماء يعني
قرآنا وهذا مثل ضربه الله تعالى فسالت أودية بقدرها يريد
الصفحه ٢٤ :
الله ما يشاء يعني من جاء أجله فيذهبه ويثبت من لم يجيء أجله وقال سعيد بن جبير
يمحو الله ما يشاء من ذنوب
الصفحه ٣٤١ : ، فلذلك قالت نملة : لا يحطمنكم سليمان وجنوده لأنهم ما دامت
الريح تحملهم لا يخاف حطمهم (فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً
الصفحه ٦٩ : (وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ) لما ذكر الله سبحانه وتعالى الحيوانات التي ينتفع بها
الإنسان في جميع حالاته
الصفحه ١١ :
الحسن : الله هو الحق وكل دعاء إليه دعوة الحق. فإن قلت : ما وجه اتصال
هذين الوصفين بما قبلهما. قلت
الصفحه ٢٣ : ، ثم قال : يا رب أذكر أم أنثى فيقضي ربك ما يشاء
فيكتب الملك ، ثم يقول يا رب أجله فيقول : ربك ما يشا
الصفحه ١٩٣ : صلىاللهعليهوسلم قال : «يا جبريل ما يمنعك أن تزورنا أكثر ما تزورنا
فنزلت وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا
الصفحه ٢٨٦ :
رسول الله صلىاللهعليهوسلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة وقلت لأبي أجب عني
رسول الله
الصفحه ٢٦٣ : اللهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ
وَأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَلِيُّ
الصفحه ٣٠١ :
ابتداء الإنزال من السماء والثانية للتبعيض لأن ما ينزله الله بعض تلك
الجبال التي في السما
الصفحه ٤٠٣ : المؤمنين إلا كما يكون ما بين الظهر والعصر وقيل
يحتمل أن يكون هذا إخبارا عن شدته وهوله ومشقته وقال ابن أبي
الصفحه ٨٠ : لله وهو غير ساجد لله ، (وَهُمْ داخِرُونَ) أي صاغرون أذلاء والداخر الصاغر الذي يفعل ما تأمره به
شاء أم
الصفحه ٢٢٤ : يأمرهم به (وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ) المعنى أنهم لا يخالفونه قولا ولا عملا (يَعْلَمُ ما بَيْنَ
الصفحه ٢٣٩ :
أضاع أم ما فعل به؟ فقال أيوب : ما كان منك فبكت وقالت بعلي. فقال هل
تعرفينه إذا رأيتيه؟ قالت وهل