البحث في تفسير الخازن
٤٥٧/٩١ الصفحه ٢٠٧ :
وَأَبى) يعني فرعون وزعم أنها سحر وأبى أن يسلم (قالَ) يعني فرعون (أَجِئْتَنا
لِتُخْرِجَنا مِنْ
الصفحه ٢١٥ :
مَساكِنِهِمْ
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (١٢٨) وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ
الصفحه ٢٧٦ : إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ
يُبْعَثُونَ (١٠٠) فَإِذا نُفِخَ فِي
الصفحه ٢٨٠ : صلىاللهعليهوسلم في ذلك فنزلت هذه الآية فحرم على المؤمنين أن يتزوجوا
تلك البغايا لأنهنّ كن مشركات. وهذا قول مجاهد
الصفحه ٢٩٠ : لأولئك توبة وقيل بل لهم توبة أيضا للآية (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ
أَلْسِنَتُهُمْ) هذا قبل أن يختم على
الصفحه ٢٩٦ :
والزهري وقتادة وإليه ذهب الشافعي وأحمد ، وقال قوم : إن ترك وفاء ما بقي
عليه من مال الكتابة كان
الصفحه ٣٢٩ :
تتقون الله في مخالفتي وإني لست آخذ منكم أجرا (قالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ
الْأَرْذَلُونَ
الصفحه ٣٣١ :
رأوا العذاب (فَأَخَذَهُمُ
الْعَذابُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
الصفحه ٣٣٢ :
الْعالَمِينَ) يعني أن فيه من أخبار الأمم الماضية ما يدل على أنه من
رب العالمين (نَزَلَ بِهِ
الصفحه ٣٤٣ :
والأصح أنه أسم رجل وهو سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وقد جاء في الحديث
أن النبيّ
الصفحه ٣٤٧ :
الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) قال ابن عباس يعني طائعين وقيل
الصفحه ٣٥٢ :
آخر (إِنْ كُنْتُمْ
صادِقِينَ) قوله تعالى (قُلْ لا يَعْلَمُ
مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الصفحه ٣٩٩ : بِهَا اللهُ) معناه الله عالم بها قادر على استخراجها وهو قوله (إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ) أي باستخراجها
الصفحه ٤٣٩ : الأول أصح وهو قول العلماء (فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها
وَأَشْفَقْنَ مِنْها) أي خفن من الأمانة أن لا
الصفحه ٤٥٠ : رَجُلٌ
يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ وَقالُوا ما هذا إِلاَّ
إِفْكٌ مُفْتَرىً