البحث في تفسير الخازن
٤٥٧/٧٦ الصفحه ٣٠٦ :
أحد فأنزل الله تعالى (وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ
أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ) أي لا حرج عليكم أن
الصفحه ٣٤٥ : إِلَيْكِ فَانْظُرِي ما ذا تَأْمُرِينَ
(٣٣) قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها
الصفحه ٣٥٩ :
فشق عليها ذلك وكادت تقول هو ابني وقيل كادت تبدي بالوحي الذي أوحى الله إليها
(لَوْ لا أَنْ
الصفحه ٣٦٣ : ء أشوقا
إلى الجنة أم خوفا من النار فقال : لا يا رب ولكن شوقا إلى لقائك فأوحى الله إليه
إن يكن ذلك فهنيئا
الصفحه ٣٧٨ :
كَيْفَ يُبْدِئُ اللهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ
(١٩) قُلْ سِيرُوا فِي
الصفحه ٤٢٣ : هذه الآية أن نساء النبي صلىاللهعليهوسلم سألنه من عرض الدنيا شيئا وطلبن منه زيادة في النفقة
وآذينه
الصفحه ٤٤٢ : وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ
بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ
الصفحه ٢٣ : صلىاللهعليهوسلم : وهو الصادق المصدوق «إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه
نطفة أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون
الصفحه ٧٦ :
فَانْظُرُوا
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (٣٦) إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ
اللهَ
الصفحه ١٠٨ : ، والمعنى إن صنع بكم سوء من قتل أو مثلة ونحوها ،
فقابلوه بمثله ولا تزيدوا عليه فهو كقوله «وجزاء سيئة سيئة
الصفحه ١٢١ :
الله إلى أرمياء ، أن ائت قومك من بني إسرائيل فاقصص عليهم ما آمرك به
وذكرهم نعمي وعرفهم بأحداثهم
الصفحه ١٤٧ : نلتمسه فقال : ما بعثت بهذا ولكن الله بعثني بشيرا ونذيرا.
قالوا : فأسقط السماء كما زعمت إن ربك إن شاء فعل
الصفحه ١٤٩ : وقد روي أن عمر بن عبد العزيز سأل محمد بن كعب القرظي
عن الآيات فذكر منها الطمس فقال عمر : هذا يجب أن
الصفحه ١٦٢ :
وتعالى أن يخبرهم أن الله سبحانه وتعالى سيؤتيه من الحجج على صحة نبوته ما
هو أدل لهم من قصة أصحاب
الصفحه ٢٠٥ : قدرت أن تجيء فيه. قيل على رأس
أربعين سنة وهو القدر الذي يوحى إلى الأنبياء فيه.
(وَاصْطَنَعْتُكَ