البحث في تفسير الخازن
٣٦٨/١٦ الصفحه ٣٢٦ : التي فيها العيون وأموالهم ومجالسهم الحسنة (كَذلِكَ) أي كما وصفنا (وَأَوْرَثْناها بَنِي
إِسْرائِيلَ
الصفحه ٣٥٧ : ، كانت قابلة من القوابل التي وكلهن فرعون بحبالى
بني إسرائيل مصافية لأم موسى فلما ضربها الطلق أرسلت إليها
الصفحه ١٧٢ :
الأخبار قال الخضر لموسى : كفى بالتوراة علما وبني إسرائيل شغلا ، فقال له
موسى : إن الله أمرني بهذا
الصفحه ٣٦٥ :
مُوسَى
الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ
وَهُدىً
الصفحه ١١٣ : موسى فقال :
كيف فعلت؟ قال : خفف عنا أعطانا بكل حسنة عشر أمثالها. قال موسى : قد والله راودت
بني إسرائيل
الصفحه ٢١١ : ضر من ترك عبادته
ولا ينفع من عبده وكان العجل فتنة من الله تعالى ابتلى به بني إسرائيل.
قوله عزوجل
الصفحه ٣٦٣ : وَكِيلٌ) قال ابن عباس شهيد بيني وبينك (خ) عن سعيد بن جبير قال
: سألني يهودي من أهل الحيرة أي الأجلين قضى
الصفحه ٢١٠ : كان السامري من عظماء بني إسرائيل من قبيلة يقال لها السامرة ، وقيل
كان من القبط وكان جارا لموسى وآمن به
الصفحه ٢٠٨ : إسرائيل ، وكان فرعون أكره
الذين هم من بني إسرائيل على تعلم السحر. وقيل قال السحرة لفرعون أرنا موسى إذا هو
الصفحه ٣٥٨ : فرعون
أيها الملك إنا نظن أن ذلك المولود الذي تحذر منه من بني إسرائيل هو هذا رمي به في
البحر فزعا منك فهم
الصفحه ٢٠٥ : أَهْلِ
مَدْيَنَ) هي بلدة شعيب على ثمان مراحل من مصر ، هرب إليها موسى
قال وهب : لبث موسى عند شعيب. ثمانيا
الصفحه ٣٢٢ : الرَّحِيمُ (٩) وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ
الظَّالِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا
الصفحه ١٩٠ : وكان هارون أكبر
من موسى.
قوله عزوجل (وَاذْكُرْ فِي
الْكِتابِ إِسْماعِيلَ) هو إسماعيل بن إبراهيم وهو
الصفحه ٣٢٣ : عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ) أي اتخذتهم عبيدا قيل : عدها موسى نعمة منه عليه حيث
رباه لم يقتله كما قتل ولدان
الصفحه ١١٧ : ء إلا أنبأتهم به وقد رأيتني في جماعة من
الأنبياء فإذا موسى قائم يصلي فإذا رجل ضرب جعدا كأنه من رجال شنو