البحث في تفسير الخازن
٣٩٩/١٠٦ الصفحه ٢٥٢ : : وظاهر هذا يدل
على أن الألواح لم تتكسر ولم يرفع من التوراة شيء (وَفِي نُسْخَتِها) النسخ عبارة عن النقل
الصفحه ٢٧١ : الكلب اللاهث أنهم إذا جاءتهم الرسل ليهدوهم لم يهتدوا
وإن تركوا لم يهتدوا أيضا بل هم ضلّال في كل حال ثم
الصفحه ٢٨٢ : أجمع لمكارم الأخلاق
من هذه.
عن عائشة قالت «لم
يكن رسول الله صلىاللهعليهوسلم فاحشا ولا متفحشا ولا
الصفحه ٢٨٥ : قلنا : يا رسول الله أي والله قال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه
لا صلاة لمن لم يقرأ بها» أخرجه الترمذي
الصفحه ٢٩٢ : المؤمنين لما أيقنوا بالقتال كرهوا ذلك وقالوا
لم تعلمنا أنّا نلقى العدو فنستعد لقتالهم وإنما خرجنا لطلب
الصفحه ٣١٠ : وإذا أسلم الكافر لم يلزمه شيء من قضاء العبادات البدنية والمالية. وهو ساعة
إسلامه كيوم ولدته أمه يعني
الصفحه ٣٢٤ : : معناه لم يكن لنبي ذلك فلا يكون لك يا محمد والمعنى ما كان
لنبي أن يحبس كافرا قدر عليه وصار في يده أسيرا
الصفحه ٣٤٣ : ، أي اشتد الحرب. قال الخطابي : هذه الكلمة لم تسمع قبل أن يقولها النبي صلىاللهعليهوسلم من العرب وهي
الصفحه ٣٤٥ : صلىاللهعليهوسلم ثابت لم يفر (وَأَنْزَلَ جُنُوداً
لَمْ تَرَوْها) يعني الملائكة تثبيت المؤمنين وتشجيعهم وتخذيل
الصفحه ٣٥٤ : هذا لفظ مسلم وفيه زيادة لم أذكرها. وزاد البخاري قلت : (١) من هذا؟ قالوا : أبا ذر. قال : فقمت إليه فقلت
الصفحه ٣٦٠ : صامتا فطفق من جاء من الأنصار لمن لم ير رسول الله صلىاللهعليهوسلم يحيي أبا بكر حتى أصابت الشمس رسول
الصفحه ٣٦٢ : تعالى عنه لم يتخلف عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم في سفر ولا حضر بل كان ملازما له وهذا دليل على صدق
الصفحه ٣٦٥ : الَّذِينَ
صَدَقُوا) يعني في اعتذارهم (وَتَعْلَمَ
الْكاذِبِينَ) يعني فيما يعتذرون به. قال ابن عباس : لم يكن
الصفحه ٣٦٨ : الصَّدَقاتِ فَإِنْ
أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ (٥٨))
قوله
الصفحه ٣٧٢ : وأصحاب الرأي وإسحاق بن راهويه. وقال قوم : سهمهم
ثابت لم يسقط. يروى ذلك عن الحسن وهو قول الزهري وأبي جعفر