البحث في تفسير الخازن
٣٩٩/٩١ الصفحه ٩٣ : إلى شيء لم ينظروا مثله ولم يجدوا ريحا أطيب من ريحه
فقال عيسى عليهالسلام ليقم أحسنكم عملا فليكشف عنها
الصفحه ٩٩ : أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ
مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا
الصفحه ١٠٣ : على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن
اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشي
الصفحه ١٣٠ : فيهما.
(وَكَيْفَ أَخافُ ما
أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللهِ ما لَمْ
الصفحه ١٤٥ : : المراد منه في الحال لا الدوام وإذا كان كذلك لم
يكن النسخ وقيل : المراد ترك مقالتهم فعلى هذا يكون الأمر
الصفحه ١٦٨ : أكل ذلك وقد تقدم دليله.
والأصل في ذلك
عند الشافعي أن كل ما لم يرد فيه نص بتحريم أو تحليل فما كان أمر
الصفحه ١٦٩ :
بالله وتحريم ما لم يحرمه الله أخبر الله تعالى عنهم بما سيقولونه فقال تعالى : (سَيَقُولُ الَّذِينَ
الصفحه ١٧٠ : وتحريم ما لم يحرمه الله
عليكم وتحسبون أنكم على حق وإنما هو باطل (وَإِنْ أَنْتُمْ
إِلَّا تَخْرُصُونَ) يعني
الصفحه ١٧٨ : تبارك وتعالى إذا تحدث عبدي بأن يعمل
حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعملها فإذا عملها فأنا أكتبها له بعشر
الصفحه ١٨١ : أمته باتباع ما أنزله إليهم
حذرهم نقمته وبأسه إن لم يتبعوا ما أمروا به فذكر في هذه الآية ما في ترك
الصفحه ١٨٥ :
فإن قلت : لم
سأله عن المانع له من السجود وهو أعلم به؟
قلت : إنما
سأله للتوبيخ والتقريع له
الصفحه ٢٠٢ : الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ
يَطْمَعُونَ (٤٦))
(الَّذِينَ يَصُدُّونَ
عَنْ
الصفحه ٢٢٦ : بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا
فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنا وَهُوَ
الصفحه ٢٣٤ :
بالإلقاء لتظهر معجزته لأنهم إذا لم يلقوا حبالهم وعصيهم لم تظهر معجزة موسى في
عصاه.
الجواب
الثالث : أن
الصفحه ٢٤٧ : الصلاة والسلام أشد
عبادة من قومه فأمر بما لم يؤمروا به وقيل ظاهر قوله (وَأْمُرْ قَوْمَكَ
يَأْخُذُوا