البحث في تفسير الخازن
٣٩٩/٧٦ الصفحه ٥٤٣ : عند الله ممن رميتموه بالسرقة لأنه لم يكن من يوسف سرقة
في الحقيقة وخيانتكم حقيقة (وَاللهُ أَعْلَمُ
بِما
الصفحه ٥٥٥ : بِالصَّالِحِينَ (١٠١))
(رَبِ) أي يا رب (قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ
الْمُلْكِ) يعني من ملك مصر ومن هنا للتبعيض لأنه لم
الصفحه ١٤ : الكتاب مطلقا وإن
ذكروا غير اسم الله فيكون هذا ناسخا لقوله تعالى : (وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا
لَمْ يُذْكَرِ
الصفحه ٢٠ :
عن أبي هريرة
قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم «لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر
الصفحه ٢٤ :
مِنْهُمْ) يعني أنهم لم يخونوا ولم ينقضوا العهد وهم عبد الله بن
سلام وأصحابه الذين أسلموا من أهل
الصفحه ٢٩ : القفار وأما أبناؤهم الذين لم يعملوا الشر
فيدخلونها» فذلك قوله تعالى فإنها يعني الأرض المقدسة محرمة عليهم
الصفحه ٣٠ :
فأت به جبل كذا وكذا فانطلق موسى وهارون نحو ذلك الجبل فإذا بشجرة لم ير
مثلها وإذا ببيت مبني وفيه
الصفحه ٣٢ : التيه لم يجزع بنو
إسرائيل لأنه كان من أعظم الجبارين. وروي عن نون قال : كان سرير عوج ثمانمائة
ذراع. وقال
الصفحه ٣٩ : العظيم عنهم في الآخرة لأن المسلم إذا عوقب بجناية في
الدنيا كانت عقوبته كفارة له وإن لم يعاقب في الدنيا
الصفحه ٤٢ : سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ
آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ
الصفحه ٧٢ : عباده فإنه تعالى لو لم يتكفل
بذلك لما قال وكلوا مما رزقكم الله وإذا تكفل برزق العبد وجب أن لا يبالغ في
الصفحه ٧٣ : مثل التمر والشعير : ومن شرط الإطعام تمليك الطعام للمساكين فلو
عشاهم وغداهم لم يجزه وقال أبو حنيفة
الصفحه ٧٨ :
سواء كان مأكولا أو لم يكن فيجب عنده الضمان على من قتل سبعا أو نمرا أو نحو ذلك
واستثنى الشارع خمس فواسق
الصفحه ٨٣ : أمرتم بالعمل بها فإن من سأل عن الحج لم يأمن
أن يؤمر به فلا يقدر عليه فيسوءه ذلك ومن سأل عن نسبه لم يأمن
الصفحه ٩٢ :
عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ) المائدة الخوان الذي عليه الطعام ولا يسمى مائدة إن لم
يكن عليه طعام إنما