البحث في تفسير الخازن
٥٥٧/٤٦ الصفحه ٣٣١ : وغيرهم بعد انقضاء الأجل وقال محمد بن
إسحاق ومجاهد وغيرهما : نزلت في أهل مكة وذلك أن رسول الله
الصفحه ٣٥٨ :
(إِذْ أَخْرَجَهُ
الَّذِينَ كَفَرُوا) يعني أنه تعالى نصره في الوقت الذي أخرجه فيه كفار مكة
من مكة
الصفحه ٤١١ : ويميته عليه
ويحيي من يشاء على الكفر ويميته عليه لا اعتراض لأحد عليه في حكمه وعبيده (وَما لَكُمْ مِنْ
الصفحه ٤٤٦ : ورحمته تزيينه في قلوبنا. وقيل : فضل الله الإسلام ورحمته الجنة.
وقيل : فضل
الله القرآن ورحمته السنن
الصفحه ٤٤٩ : النوم لا يبقى في قلبه غير ذكر
الله ومعرفته ومن المعلوم أن معرفة الله في القلب لا تفيد إلا الحق والصدق
الصفحه ٦١ : واصطفائه له فلو كانت اليد عبارة عن
القدرة امتنع كون آدم مصطفى بذلك لأن ذلك حاصل في جميع المخلوقات فلا بد من
الصفحه ٧٣ :
أقصد ذلك لأن من الناس من يسرف في إطعام أهله ومنهم من يقتر عليهم فأمر
الله بالعدل في أداء الكفارة
الصفحه ٨١ : عليه ، فغضبت ونزلت فأخذتهما ثم ركبت فشددت على الحمار
فعقرته ثم جئت به وقد مات ، فوقعوا فيه يأكلون. ثم
الصفحه ١٠١ :
بنبيهم كما فعل من كان قبلهم بأنبيائهم فينزل بهم مثل ما نزل بهم (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ) أي قل
الصفحه ١٦٧ :
ذلك إلى الله تعالى لأن اللفظ عام فلا وجه للتخصيص فكل من أدخل في دين الله
ما ليس فيه فهو داخل في
الصفحه ٢٠١ :
المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض
مظالم كانت بينهم في
الصفحه ٢٦٣ : والمعنى أنهم كانوا يأخذون الرشا في الأحكام على تبديل الكلام وتغييره
وذلك الذي يأخذونه من حطام الدنيا هو
الصفحه ٢٨٥ : بطوله وأخرجاه في الصحيحين أقصر منه قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة
الصفحه ٣٦٥ : الَّذِينَ
صَدَقُوا) يعني في اعتذارهم (وَتَعْلَمَ
الْكاذِبِينَ) يعني فيما يعتذرون به. قال ابن عباس : لم يكن
الصفحه ٥١٤ :
مغلوب اجعل لي فرجا مما أنا فيه فما بات فيه واختلفوا في قدر عمر يوسف يوم
ألقي في الجب فقال الضحاك