البحث في تفسير الخازن
٥٥٧/١٦ الصفحه ١٦ : : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ» أخرجاه في الصحيحين وقيل
الصفحه ١٠٨ :
سبيلهم في الكفر والاعتقاد (يا حَسْرَتَنا) يعني : يا ندامتنا والحسرة التلهف على الشيء الفائت
وذكرت
الصفحه ٣٢٧ :
وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ) يعني من الميراث (حَتَّى يُهاجِرُوا) يعني إلى المدينة (وَإِنِ
اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي
الصفحه ٣٥٤ :
المدينة فبينا أنا في حلقة فيها ملأ من قريش إذ جاء رجل خشن الثياب خشن
الجسد خشن الوجه فقام عليهم
الصفحه ٣٩٠ : عليه ولا تتول دفنه من قولهم قام فلان بأمر
فلان إذا كفاه أمره وناب عنه فيه (إِنَّهُمْ كَفَرُوا
بِاللهِ
الصفحه ٤٠٤ :
أضمروا عليه ولو علمت ما صليت معهم فيه وكنت غلاما قارئا للقرآن وكانوا
شيوخا لا يقرءون فصليت بهم
الصفحه ٥٠١ : «يخرج قوم من النار بشفاعة محمد فيدخلون الجنة
يسمون الجهنميين» وأما الاستثناء الثاني المذكور في أهل
الصفحه ٢٩ : كان يطيعه وإذا كان كذلك فقد ملكه وإنما قال
موسى لا أملك إلا نفسي وأخي وإن كان معه في طاعته يوشع بن نون
الصفحه ٩٩ :
قوله عزوجل : (وَهُوَ اللهُ فِي
السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ) يعني وهو إله السموات وإله الأرض. وقيل
الصفحه ١٨٣ :
عليك اليوم فيخرج الله له بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا
رسول الله فيقول أحضر
الصفحه ٢٢٥ : صلىاللهعليهوسلم لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من
آبارهم ولا يستقوا منها فقالوا قد عجنا منها
الصفحه ٣١٩ : عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ
وَهُمْ لا يَتَّقُونَ (٥٦) فَإِمَّا
الصفحه ٣٥٦ :
وخطب الناس في اليوم العاشر بمنى وأعلمهم أن أشهر النسيء قد تناسخت
باستدارة الزمان وعاد الأمر إلى
الصفحه ٣٧٨ :
بِخَلاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي
الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ
الصفحه ٤٠٦ :
وَيُقْتَلُونَ
وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ
أَوْفى