البحث في تفسير الخازن
٤٤/١٦ الصفحه ٥٥ : الآية
إخبارا عن الغيب وقد وقع الخبر على وفقه بحمد الله تعالى فتكون هذه الآية معجزة.
وأما معنى
المحبة
الصفحه ٧٦ : بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ
ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ (٩٤))
قوله عزوجل : (وَأَطِيعُوا اللهَ
الصفحه ٧٧ : وهو خوف
الخائف وقيل هو من باب حذف المضاف والتقدير ليعلم أولياء الله (مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ) يعني
الصفحه ٩٤ : ) يعني تعلم ما أعلم ولا أعلم ما تعلم وقال ابن عباس تعلم
ما في غيبي ولا أعلم ما في غيبك وقيل معناه تعلم ما
الصفحه ١١٣ : وَلا أَعْلَمُ
الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى
إِلَيَّ قُلْ
الصفحه ١١٧ : وليظهر لك الحق يا محمد ويتبين لك (سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ) يعني طريق هؤلاء المجرمين وقرأ بالياء على الغيبة
الصفحه ١٢٤ : الصُّورِ عالِمُ
الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (٧٣))
(وَأَنْ أَقِيمُوا
الصَّلاةَ
الصفحه ١٢٥ :
فيه إسرافيل نفختين ، نفخة الصعق ، ونفخة البعث للحساب.
وقوله تعالى : (عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
الصفحه ١٢٩ : غاب والأفول غيبة النيرات (قالَ) يعني إبراهيم (لا أُحِبُّ
الْآفِلِينَ) يعني لا أحب ربا يغيب ويطلع لأن
الصفحه ١٣٣ :
إخبار عن الغيب ... قوله تعالى : (أُولئِكَ الَّذِينَ
هَدَى اللهُ) يعني النبيين الذين تقدم ذكرهم
الصفحه ١٣٦ : : إنها نزلت في شأنهما يقول إنها خبر عن غيب قد
ظهر ذلك فيما بعد والله أعلم.
وقوله تعالى : (وَمَنْ قالَ
الصفحه ١٥٣ : (لِيَمْكُرُوا فِيها) قال أبو عبيدة : المكر ، الخديعة والحيلة والغدر
والفجور. زاد بعضهم والغيبة والنميمة والأيمان
الصفحه ٢٥٠ : وبقي سبع واحد رفع منها ما كان من أخبار الغيب
وبقي ما فيه المواعظ والأحكام والحلال والحرام ، وروى أن
الصفحه ٢٦٦ :
إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا) يعني الميثاق (غافِلِينَ) وقرئ أن يقولوا بالياء على الغيبة ومعناه لئلا يقولوا
أي
الصفحه ٢٧٣ : بكل اسم سميت به نفسك أو استأثرت به في علم الغيب عندك» وقد ذكر
الحافظ أبو بكر بن العربي المالكي عن