البحث في تفسير الخازن
٤٥٢/٣١ الصفحه ٩٢ :
متعلقة بما قبلها كان وجه التشبيه أن النعمة في أمر القبلة كالنعمة بالرسالة ،
وفيكم خطاب لأهل مكة والعرب
الصفحه ٢٣٦ : وقادر ومقدور. وقيل : معناه
مالك الملك أي جنس الملك يتصرف فيه كيف يشاء (تُؤْتِي الْمُلْكَ
مَنْ تَشا
الصفحه ٣١٨ :
وقيل إن الآية نزلت في شهداء بئر معونة وهي بئر بين مكة وعسفان وأرض هذيل
قال محمد بن إسحاق عن
الصفحه ٨٧ :
في مشركي مكة وذلك أنهم قالوا قد تردد على محمد أمره واشتاق مولده ، وقد
توجه إلى نحو بلدكم فلعله
الصفحه ١٧٩ : قد هلكوا كلهم إلا امرأة حبلى
فحبسوها في بيت رهبة أن تلد جارية فتبدلها بغلام لما ترى من رغبة بني
الصفحه ٢٣٩ : رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً
فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ
الصفحه ٣٢١ :
رسول الله صلىاللهعليهوسلم فأراد أن يرهب العدو ويريهم من نفسه وأصحابه قوة فندب
أصحابه للخروج في
الصفحه ٣ : ونذيرا للمخالفين أكمل به بنيان النبوة وختم به ديوان الرسالة ،
وأتم به مكارم الأخلاق ، ونشر فضله في الآفاق
الصفحه ١٨٧ :
تعالى. قوله عزوجل : (تِلْكَ الرُّسُلُ) يعني جماعة الرسل الذين تقدم ذكرهم في هذه السورة (فَضَّلْنا
الصفحه ٢٣٣ : ) يعني إلى الفوز والنجاة في الآخرة ، فلما قرأ رسول الله
صلىاللهعليهوسلم هذه الآية على أهل الكتاب قالوا
الصفحه ٤٣٣ : معناه محيطا بالقدرة عليه. قوله عزوجل : (وَيَسْتَفْتُونَكَ
فِي النِّساءِ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَ
الصفحه ٩ :
من أبو زيد؟ قال أحد عمومتي أخرجاه في الصحيحين اسم أبي زيد سعد بن عبيد.
وأخرج الترمذي من حديث ابن
الصفحه ٣٢ :
لأنها أكثر التهابا. وقيل جميع الحجارة وفيه دليل على عظم تلك النار
وقوتها. وقيل أراد بها الأصنام
الصفحه ٩٩ : في خلق السموات والأرض وإنما جمع السموات لأنها أجناس
مختلفة كل سماء من جنس غير جنس الأخرى ووحد الأرض
الصفحه ٧٢ : . قالوا في أنبيائهم : ليسوا على شيء (فَاللهُ يَحْكُمُ) أي يقضي (بَيْنَهُمْ يَوْمَ
الْقِيامَةِ) يعني بين