البحث في المدرسة القرآنيّة
٤١/١٦ الصفحه ١٧٣ : وتعالى خير محض ، عطاء محض ، جود كله ،
فبقدر ما تتبنى الامة مثلا قابلا للتحريك ، الله سبحانه وتعالى ايضا
الصفحه ٦٠ : الظلمة والطواغيت ، شمل موسى (ع) لانه جزء من تلك الامة وقد
حلّ الهلاك بتلك الأمة قد قرر نتيجة ظلمهم ان
الصفحه ٦٨ : بَصِيراً)(١).
هذه الآية أيضا
تتحدث عن علاقة معينة بين ظلم يسود وظلم يسيطر وبين هلاك تجر اليه الامة جرا
الصفحه ٩٦ : ، عن الله سبحانه وتعالى ، عن نفسه
هذا كتاب الفرد وذاك كتاب الامة. هناك
كتاب لامة جاثية بين يدي ربها
الصفحه ١٠٠ : يشكل أرضية له ، يشكل علة مادية له.
يدخل حينئذ في سجل كتاب الامة الجاثية بين يدي ربها. هذا هو ميزان
الصفحه ١٥٢ : مطلق ، الى إله ، الى مثل أعلى لا يمكن تجاوزه ، يحاول ان
يحبس وان يضع كل الامة في اطار نظرته هو ، في
الصفحه ١٧٤ : يتحولون الى سادة وكبراء لا الى قادة ،
وجمهور الامة يتحول الى مطيعين ومنقادين لا الى مشاركين في الابداع
الصفحه ١٧٥ :
الامة ، حينما تتمزق الامة ، حينما تفقد ولاءها لذلك المثل التكراري على ضوء ما
قلناه تدخل في مرحلة رابعة
الصفحه ٢٠٨ : اليهود بأن الانسانية هي كلها
في اطارهم (لَيْسَ عَلَيْنا فِي
الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ)(١) أولئك ليسوا بشرا
الصفحه ٥١ : ، لكي
تكون شهيدة على الناس إذا لم تتهيأ لهذه الأمة الظروف الموضوعية لهذه الشهادة (إِلَّا تَنْفِرُوا
الصفحه ٥٨ : لها أجل واحد فهذا الأجل الجماعي المشار إليه إنما هو أجل
الأمة ، وبهذا تلتقي هذه الآية الكريمة مع
الصفحه ٥٩ : النتيجة
الطبيعية لما تكسبه امة عن طريق الظلم والطغيان ، هذه النتيجة الطبيعية لا تختص
حينئذ بخصوص الظالمين
الصفحه ٦٥ : يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما
بِأَنْفُسِهِمْ)(١). (أَمْ
الصفحه ٦٩ :
إِنَّا
وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ)(١).
هذه الآيات
الثلاث
الصفحه ٧٦ : التاريخ (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ
تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ