البحث في تفسير غريب القرآن
٢٥/١ الصفحه ٩١ : تتصرف على وجوه قد ذكرتها في كتاب «تأويل
المشكل».
(أُولُوا الْأَلْبابِ) : ذوو العقول. وواحد «أولو» ذو
الصفحه ٢٣٧ : ) أي ألوانا كل لون زوج.
٥٤ ـ (لِأُولِي النُّهى) أي أولي العقول. والنّهية : العقل. قال ذو الرّمة
الصفحه ٨٠ :
أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللهِ) أي علمتم ذلك ، (فَلا جُناحَ
عَلَيْهِما) أي لا جناح على المرأة والزوج
الصفحه ٨١ :
الزوج إطعام
المرأة والوليد ، والكسوة على قدر الجدة.
(لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ
إِلَّا وُسْعَها) أي
الصفحه ١٠٩ : سفاحا. كما يسمى مذاء ، لأنه يسافح يصب النطفة وتصب المرأة
النطفة ويأتي بالمذي وتأتي المرأة بالمذي. وكان
الصفحه ٢٨ : سببا
له.
ويقولون : نفست
المرأة : إذا خاضت كأنها دميت. وقال أصحاب اللغة : وإنما سميّت المرأة نفسا
الصفحه ٨٢ : أَجَلَهُ) ، يريد : حتى تنقضي العدة التي كتب على المرأة أن تعتدّها.
أي فرض عليها.
(وَاعْلَمُوا أَنَّ
اللهَ
الصفحه ١١١ : : بغض المرأة للزوج. يقال : نشزت المرأة على زوجها ،
ونشصت : إذا تركته ولم تطمئن عنده. وأصل النشوز
الصفحه ٢٨٢ : عليه. وقالوا في تفسيره :
هو أن لا تضرّ المرأة بزوجها ، ولا الزوج بالمرأة.
ولو أراد المعنى
الذي ذهب
الصفحه ٤٠٤ :
(وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ
بِمَعْرُوفٍ) أي همّوا به ، واعزموا عليه.
ويقال : هو ان لا
تضرّ المرأة
الصفحه ٦٦ : الآخر في العدد والأموال ، فحلفوا أن لا
يرضوا حتى تقيل العبد منا الحر منهم ، والمرأة منا الرجل منهم
الصفحه ٦٨ : بمنسوخة هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فليطعمان مكان
كل يوم مسكينا قال : هي منسوخة
الصفحه ٧٩ : هذا
البيت : الحيض. يريد : أن عدواته تهيج في أوقات معلومة ، كما تحيض المرأة لأوقات
معلومة.
وإنما جعل
الصفحه ٨٦ : الشيء ، ونشزت المرأة على زوجها.
وقرأ الحسن : «ننشرها».
كأنه من النّشر عن الطّيّ. أو على أنه يجوز
الصفحه ١٤٨ : العروس :
إذا أبرزتها. ومنه يقال : جلوت المرآة والسيف : إذا أبرزته من الصدأ والطبع ،
وكشفت عنه