سورة المؤمن (١)
مكية كلها
٣ ـ (الطَّوْلِ) : التفضل. يقال : طل علي برحمتك ، أي تفضل.
٤ ـ (فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ) أي تصرفهم في البلاد للتجارة ، وما يكسبون.
ومثله : (لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ مَتاعٌ قَلِيلٌ) [سورة آل عمران آية : ١٩٦ / ١٩٧].
٥ ـ (وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ) أي ليهلكوه. من قوله : (فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ).
ويقال : ليحبسوه ويعذبوه. ويقال للأسير : أخيذ.
١٠ ـ (يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ). قال قتادة : «يقول : لمقت الله إياكم في الدنيا ـ حين دعيتم إلى الإيمان ، فلم تؤمنوا ـ أكبر من مقتكم أنفسكم حين رأيتم العذاب».
١١ ـ (قالُوا : رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) ، مثل قوله : (وَكُنْتُمْ
__________________
(١) وتسمى سورة غافر.
