(الْقَدِيمِ) : الذي قد أتي عليه حول ، فاستقوس ودق. وشبه القمر ـ آخر لية يطلع ـ به.
٤٠ ـ (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ) فيجتمعا. (وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ) أي لا يفوت الليل النهار ، فيذهب قبل مجيئه. (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) يعني : الشمس والقمر والنجوم يسبحون ، أي يجرون.
٤٢ و ٤٤ ـ (فَلا صَرِيخَ لَهُمْ) أي لا مغيث لهم ، ولا مجير ، (وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ) أي إلا أن نرحمهم ، ونمتعهم إلى أجل.
٢٩ ـ (يَخِصِّمُونَ) أي يختصمون. فأدغم التاء في الصاد.
٥١ ـ و (الْأَجْداثِ) : القبور. واحدها : جدث.
(يَنْسِلُونَ) قد ذكرناه في سورة الأنبياء.
٥٣ ـ (مُحْضَرُونَ) : مشهدون.
٥٥ ـ (فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ) أي يتفكهون. قال : أبو عبيد : تقول العرب للرجل ـ إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس ـ : إن فلانا لفكه بكذا قال الشاعر :
|
فكه إلى جنب الخوان إذا غدت |
|
نكباء تقطع ثابت الأطناب |
ومنه يقال للمزاح : فاكهة. ومن قرأ : (فاكِهُونَ) أراد ذوي فاكهة ، كما يقال : فلان لابن تامر.
وقال الفراء : «هما جميعا سواء : فكة وفاكه ، كما يقال حذر وحاذر».
وروي في التفسير : (فاكِهُونَ) : ناعمون. و (تَفَكَّهُونَ) : معجبون.
٥٦ ـ (فِي ظِلالٍ) : جمع ظل و (في ظلل) : جمع ظلة.
(الْأَرائِكِ) : السرر في الحجال. واحدها : أريكة.
