البحث في تفسير غريب القرآن
٤٣٠/١ الصفحه ٣٠٠ : يطمع فاجرا.
٣٣ ـ (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ) من الوقار ، يقال : وقر في منزله يقر وقورا.
ومن قرأ
الصفحه ٢٩ : المجد
أعاليه. أي ينفخ في صور الناس.
وقال غيره :
الصّور القرن بلغة قوم من أهل اليمن ، وأنشد
الصفحه ٣٤١ : مطيقين. يقال : انا مقرن لك ، اي مطيق لك.
ويقال : هو من
قولهم : انا قرن لفلان ، إذا كنت مثله في الشدة
الصفحه ١٣١ :
٢ ـ (ثُمَّ قَضى أَجَلاً) بالموت. (وَأَجَلٌ مُسَمًّى) عنده للدنيا إذا فنيت.
٦ ـ و (القرن)
يقال : هو ثمانون
الصفحه ٢٠٠ : ـ (وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ
مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ) أي قد قرن بعضهم إلى بعض في الأغلال واحدها
الصفحه ٢٣٠ : ، أراد حارة قال الشاعر يذكر ذا
القرنين :
فأتي مغيب الشمس
عند مآبها
في عين ذي خلب
الصفحه ١٢٦ : قطر السماء ونبات الأرض.
ويقال أيضا : هو
كما يقال : فلان في خير من قرنه إلى قدمه.
٦٧ ـ (وَاللهُ
الصفحه ٤٦ :
٢٨ ـ (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ
أَمْواتاً) يعني نطفا في الأرحام. وكلّ شيء فارق الجسد
الصفحه ٧٤ :
فيها. (لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ) يعني الزرع (وَالنَّسْلَ) يريد الحيوان. أي يحرق
الصفحه ٧٩ :
فالقروء في هذا
البيت الأطهار. لأنه لما خرج للغزو : لم يغش نساءه ، فأضاع قروءهنّ ، أي أطهارهن
الصفحه ٢٦١ : ،
مَثَلُ نُورِهِ) في قلب المؤمن. (كَمِشْكاةٍ) وهي : الكوّة غير النافذة. (فِيها مِصْباحٌ) أي سراج (كَوْكَبٌ
الصفحه ٦ :
وقد أوضح الإمام
هدفه في هذا الكتاب في المقدمة التي بدأ بها بحثه فقال : «وغرضنا الذي امتثلناه في
الصفحه ١١ :
وقال آخر (١) في قوله : (عَيْناً فِيها
تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً) [سورة الإنسان آية
: ١٨] : أراد سلني
الصفحه ٧١ : أَخْرَجُوكُمْ) يعني من مكة.
(وَالْفِتْنَةُ
أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ) يقول : الشرك أشد من القتل في الحرم.
١٩٣
الصفحه ٢٨٨ :
٢٢ ـ (وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي
الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ) أي ولا من في السماء [بمعجز