البحث في تفسير غريب القرآن
٣٣٥/١٦ الصفحه ٥٩ : اسْمُهُ) (١) نزلت في «الرّوم» حين ظهروا على «بيت المقدس» فخرّبوه. فلا
يدخله أحد أبدا منهم إلّا خائف
الصفحه ٦٢ : الله عليه وعلى آله : «هو أوسط قريش حسبا». وأصل هذا أن خير الأشياء أوساطها ،
وأن الغلو والتقصير مذمومان
الصفحه ٧٨ : ) (٢) يقول لا تجعلوا الله بالحلف به ـ مانعا لكم من أن تبروا
وتتقوا. ولكن إذا حلفتم على أن لا تصلوا رحما ، ولا
الصفحه ٨٥ : .
٢٥٩ ـ (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ) أي هل رأيت [أحدا كالذي حاج إبراهيم في ربه] ، أو كالذي مر
الصفحه ١١٠ :
يتصرف على وجوه قد
ذكرتها في كتاب «المشكل».
(فَإِنْ أَتَيْنَ
بِفاحِشَةٍ) أي زنين
الصفحه ١١٦ : : (يُؤْتِكُمْ
كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ) [سورة الحديد آية
: ٨].
(وَكانَ اللهُ عَلى
كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً) أي
الصفحه ١٣٩ : . والرّدى : الهلاك.
١٣٨ ـ وقوله : (وَحَرْثٌ حِجْرٌ) أي زرع حرام. وإنما قيل للحرام : حجر ، لأنه حجر على
الصفحه ١٦٧ : ـ (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللهِ) أي مؤخرون على أمره.
١٠٧ ـ (مَسْجِداً ضِراراً) (١) أي مضارّة
الصفحه ٢٣٦ :
(فَتَرْدى) أي تهلك. والرّدي : الموت والهلاك.
١٨ ـ (وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي) : أخبط بها
الصفحه ٢٥٩ : اليمين. وقرئت أيضا
: ولا يتألّ ، على يتفعلّ.
(أَنْ يُؤْتُوا) أراد ان لا يؤتوا. فحذف «لا». وكان ابو بكر
الصفحه ٢٨١ : وإعراض : لئلا يفطنوا لها. و «المجانية»
من هذا (وَهُمْ لا
يَشْعُرُونَ) بها.
١٢ ـ (وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ
الصفحه ٢٨٢ : : «يتشاورون فيك ليقتلوك». واحتج بقول
الشاعر :
أحار بن عمرو!
كأني خمر
ويعدو على المرء
ما
الصفحه ٢٨٣ : » اختصارا.
وفي تفسير أبي
صالح : «تحبس إحداهما الغنم على الأخرى».
(قالَ ما خَطْبُكُما) أي ما أمركما؟ وما
الصفحه ١٨ :
همزة «أمين» استخفافا لكثرة ما تجري هذه الكلمة على ألسنة الناس. ومخرجها مخرج «آزيد».
يريد : يا زيد
الصفحه ٤٨ : ، وهي : البهيمة تجعل غرضا وترمى حتى تقتل.
وإنما قيل للصابر
على المصيبة صابر لأنه حبس نفسه عن الجزع