البحث في تفسير غريب القرآن
٢٥/١ الصفحه ١٩٥ : ء.
(ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ) أي حلى ، (أَوْ مَتاعٍ) أو آنية. يعني : أن من فلزّ الأرض وجواهرها مثل الرصاص
والحديد
الصفحه ١٥ : ، معرّفا بالألف واللام ، كما يقال لله. إنما يقال : هذا ربّ كذا. فيعرّف
بالإضافة. لأن الله مالك كل شيء. فإذا
الصفحه ١٨ : ».
وقد أجازوا أيضا «آمين»
مطوّلة الألف. وحكوها عن قوم فصحاء. وأصلها : «يا أمين» بمعنى : يا الله. ثم تحذف
الصفحه ٥٦ : : النور والظلمة.
(يَوَدُّ أَحَدُهُمْ
لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ) أراد معنى قولهم لملوكهم في تحيتهم
الصفحه ١٨٨ : ـ (آوى إِلَيْهِ أَخاهُ) أي ضمّه إليه. يقال : آويت فلانا إليّ بمد الألف ـ : إذا
ضممته إليك. وأويت إلى بني
الصفحه ١٧ : أصحاب
اللغة في «أمين» : أن يقصروا الألف ، ولا يطوّلوا. وأنشدوا فيه :
تباعد مني فطحل
إذ سألته
الصفحه ٤٨ : لا تقضي عنها ولا تغني. يقال : جزى عني فلان بلا همز ،
أي ناب عني. وأجزأني كذا ـ بالألف في أوله والهمز
الصفحه ٥٣ : ـ (فَادَّارَأْتُمْ فِيها) اختلفتم. والأصل : تدارأتم. فأدغمت التاء في الدال ،
وأدخلت الألف ليسلم السكون للدال الأولى
الصفحه ٥٤ : تقول : إنما مدة الدنيا سبعة آلاف سنة ، وإنما يعذب الناس بكل ألف
سنة من أيام الدنيا يوما واحدا في النار
الصفحه ٩١ :
ثمانية آلاف مثقال ذهب ، بلسان أهل إفريقية. وقال بعضهم : ألف مثقال. وقال بعضهم :
ملء مسك ثور ذهبا. وقال
الصفحه ٩٢ :
(الْمُقَنْطَرَةِ) المكملة. وهو كما تقول : هذه بدرة مبدّرة ، وألف مؤلّفة.
وقال الفراء :
المقنطرة
الصفحه ١٠٥ :
على منابر من لؤلؤ يوم القيامة» ويقال : ٢٢٢ قسط الرجل : إذا جار ، بغير ألف. ومنه
قول الله : (وَأَمَّا
الصفحه ١٤٥ : ادخلوا مع أمم.
(حَتَّى إِذَا
ادَّارَكُوا فِيها) تداركوا. أدغمت التاء في الدال. وأدخلت الألف ليسلم
الصفحه ١٦٢ : الْأَرْضِ) أراد تثاقلتم فأدغم التاء في الثاء ، وأحدث الألف ليسكن ما
بعدها. وأراد : قعدتم ولم تخرجوا [وركنتم
الصفحه ١٦٧ : ابن الأعرابي
: أرصدت له بالخير والشر جميعا بالألف.
١٠٩ ـ (عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ) أي على حرف جرف هائر