البحث في تفسير غريب القرآن
٥٢/١ الصفحه ١٠٣ : عنك الشرك ، أي دفعه.
١٧٥ ـ (إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ
أَوْلِياءَهُ) أي يخوفكم بأوليائه
الصفحه ١٥٩ :
سورة التوبة (١)
١ ـ (بَراءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ) أي تبرؤ من الله ورسوله إلى من كان له عهد
الصفحه ١٧٩ : السوء.
٧٧ ـ (وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ) أي شديد. يقال : يوم عصيب وعصبصب.
٧٨ ـ (وَجاءَهُ قَوْمُهُ
الصفحه ٢١٤ :
١١ ـ (وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ
دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ) أي يدعو على نفسه وعلى خادمه وعلى ماله
الصفحه ٣٧٥ : أولئك الذين أصابهم العذاب؟! (أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ) من العذاب (فِي الزُّبُرِ؟!) يعني : الكتب المتقدمة
الصفحه ٢٢٦ : ـ (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ
مِائَةٍ سِنِينَ) ولم يقل : سنة. كأنه قال : ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة. ثم
قال
الصفحه ٨٤ : ـ (وَلا خُلَّةٌ) أي ولا صداقة تنفع يومئذ. ومنه الخليل.
٢٥٥ ـ و (السّنة)
: النّعاس من غير نوم. قال ابن
الصفحه ٣ : ، وأما هو فمولده ببغداد ، وقيل
بالكوفة ، وأقام بالدّينور مدة قاضيا فنسب إليها.
وكانت ولادته سنة
ثلاث
الصفحه ٨٥ : السنين عليه. واللفظ مأخوذ من السّنة. يقال
: سانهت النّخلة ، إذا حملت عاما ، وحالت عاما. قال الشاعر
الصفحه ٢١٦ : ) أي : يتناهى في الثّبات إلى حدّ الرجال. ويقال : ذلك
ثمانية عشرة سنة. وأشدّ اليتيم غير أشدّ الرجل في
الصفحه ١٨ :
همزة «أمين» استخفافا لكثرة ما تجري هذه الكلمة على ألسنة الناس. ومخرجها مخرج «آزيد».
يريد : يا زيد
الصفحه ١٦٢ : تحريم المحرم منها
سنة ويحرمون غيره مكانه لحاجتهم إلى القتال فيه ثم يردونه إلى التحريم في سنة
أخرى. كأنهم
الصفحه ١٨٧ : سِنِينَ) يقال : ما بين الواحد إلى تسعة. وقال أبو عبيدة : هو ما [لم]
يبلغ العقد ولا نصفه. يريد : ما بين
الصفحه ٢٢٩ : .
٥٥ ـ (إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ
الْأَوَّلِينَ) أي سنتنا في إهلاكهم.
(أَوْ يَأْتِيَهُمُ
الصفحه ٩ : ولادته سنة ثلاث عشرة ومائتين. توفي سنة ست
وسبعين ومائتين. (انظر شذرات الذهب ص ١٦٩ ج ٢).